دعا المترشح السيد احمد ولد داداه خلال مؤتمر صحفي عقده الليلة البارحة بمقر حملته في نواكشوط إلى ضرورة التزام الحياد إزاء جميع المتنافسين في الانتخابات الرئاسية المقررة في 11 مارس 2007.
وأشاد بحياد الإدارة والمجلس العسكري للعدالة والديموقراطية مؤكدا أن هذا الحياد المقبول إلى حد الساعة مازال يشوبه ما وصفه ب”تدخل بعض أعضاء هذاالاخير الذين قال أنهم ما زالو ا إلى حد الساعة يتصلون ببعض رجال الأعمال والشخصيات الوطنية ويدعونهم لمساندة هذا المترشح أو ذاك ، محاولين “التأثير على خيارات الناخبين التي قال أنها أصبحت واضحة “.
وقال المترشح ان التلفزيون الموريتاني يضخم مهرجانات بعض المترشحين ويقلل من أهمية مهرجانات البعض الآخر وأن هذا النوع من عدم الموضوعية في التعامل ازاء جميع الفرقاء السياسيين يؤثر هو الآخر على قرارات الناخبين وبعضهم.
وجدد السيد احمد ولد داداه موقفه من محاسبة الماضي “مؤكدا أنه (الماضي) مهما كان هو من طبيعة معظم الموريتانيين ” وبالتالي لايمكن ان نحاسب الكل مؤكدا أن هدفه ليس النبش في الماضي وإنما التغيير والنظر إلى المستقبل .
وقال إن الاستقبالات والحضور الذي ميز مهرجاناته ومستوى إقبال المواطنين والإنضمامات المتزايدة يوما بعد يوم تؤكد أن الشعب الموريتاني قال بكلمة واحدة نعم للتغيير.
الموضوع الموالي
المترشح إبراهيم مختار صار يؤكد على ضرورة تحقيق المصالحة الوطنية