AMI

افتتاح ورشة اقليمية حول السور الأخضر الكبير فى الساحل الافريقي

افتتحت صباح اليوم الأحد بقصر المؤتمرات ،الورشة الاقليمية التى تنظمها الوزارة المنتدبة لدي الوزير الاول المكلفة بالبيئة والتنمية المستدامة بالتعاون مع برنامج الامم المتحدة للبيئة حول السور الأخضر الكبير فى دول الساحل الافريقي.
وتهدف الورشة التى تدوم يومين الى التشاور بشأن اعداد خطة خماسية لتنفيذ هذا المشروع وورقة تصورية حول الانشطة المزمع القيام بها فى اطار السورالكبيرالذي يمتد من داكار الى جيبوتي على مسافة تقدر ب7000 كلم.
ولدي افتتاحه أعمال الورشة، قال السيد حسن الترابي، وزير البيئة والمصادر البحرية في جمهورية اتشاد، الرئيس الدوري لمجلس وزراء الوكالة الافريقية للسور الاخضر الكبير، “أنه فى اطار جهود حكومات دولنا المشتركة لمقاومة الظواهر الطبيعية التى تحد من التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتحسين الظروف المعيشية للسكان، فان تنفيذ مبادرة السور الاخضر الكبير تعتبر استجابة حقيقية لمواجهة الآثار السلبية والمشتركة لظاهرتي التصحر والتذبذب المناخي”.
وأضاف ان تنفيذ هذه المبادرة يتطلب توفير طاقم مؤسسي من التخطيط والمتابعة والتقييم اضافة الى تكاتف جهود مختلف الفاعلين من أجل نجاح هذه المبادرة من خلال التعاون والشراكة العلمية والفنية والمالية.
وأعرب عن شكره لكل الممولين وخاصة صندوق البيئة العالمي والاتحاد الاوربي وبرنامج الامم المتحدة للبيئة لتجاوبهم المباشر مع هذه المبادرة.
وبدوره أوضح السيد باحسينو حمادي، الوزير المنتدب لدي الوزير الاول المكلف بالبيئة والتنمية المستديمة أن هذا الاجتماع يدخل فى اطار الجهود المبذولة من قبل الاسرة الدولية للتأقلم مع الظواهر الطبيعية.
وأشار الى أن هذا المشروع الذي يشمل11 دولة افريقية متأثرة باشكالية التصحر، يعتبر جوابا سياسيا علي التحديات المطروحة على التنمية المستدامة.
وأضاف أنه ناتج عن رؤية مشتركة لقادة دولنا بدعم من الاتحاد الافريقي وانضمام كل المؤسسات الاقليمية المتخصصة اليه كاللجنة المشتركة لمكافحة آثار الجفاف فى الساحل”سيلس” ومرصد الصحراء والساحل ومنظمة الساحل والصحراء”س.ص” ومنظمة ايكاد”.
واعرب عن أمله ان تضع خطة العمل التي ستنبثق عن الورشة بداية هدف واضح لطمأنة الممولين وتمكين الاجتماع المقبل للوزراء المكلفين بالبيئة المقرر فى انجامينا من المصادقة عليها.
وبدوره، جدد السيد شام صمبا هارونا باسم مدير قطاع افريقيا لدي برنامج الامم المتحدة للبيئة عزم هذه المنظمة الاممية لمواكبة هذه المبادرة الطيبة، خاصة وأن الوكالة الافريقية للسور الاخضر الكبير التى تضع تحسين الظروف الاجتماعية والاقتصادية للسكان فى مقدمة أولوياتها.
أما الأمين التنفيذي للوكالة الافريقية للسورالاخضرالكبيرالسيد عبد الله جا، فقد ثمن الدعم الكبير لقادة الدول الاعضاء وخاصة رئيس مؤتمر رؤساء الدول فخامة السيد ادريس ديبي اتنو رئيس جمهورية اتشاد الذي قدم للوكالة الناشئة كل الدعم الضروري لانطلاقة نشاطاتها.
وأضاف انه حان الوقت للشروع فى التنفيذ الفعلي، مشيدا بالدعم الذي حظيته به الوكالة من قرار مؤتمر الوزراء المكلفين بالبيئة فى دورته لـ”13″المنعقدة فى باماكو فى يونيو2010 المتعلق بتقديم كل الدعم فى تنفيذ هذه الوكالة.
ونبه الى أن هذه المبادرة شائكة الا أنها مليئة بالطموحات لمستقبل افريقيا بل للانسانية شريطة أن يتم تنسيق الجهود والاستفادة من كل تجاربنا فى الماضي وخلق انسجام فى قدراتنا.
هذا وتضم الوكالة الافريقية للسورالاخضر الكبير كلا من موريتانيا والسنغال ومالي واتشاد وبوركينافاسو والنيجر ونيجيريا والسودان وجيبوتي وآريتاريا وآثيوبيا.
وتسعي الى خلق سور من الانشطة المندمجة على مستوي المناطق المستهدفة تطال ميادين التشجير ومقاومة التصحر وحماية النظم البيئية اضافة الى أنشطة مدرة للدخل بالتعاون مع السكان المحليين فى اطار مقاربة تشاركية.
وحضر حفل افتتاح هذه الورشة السيد ابراهيم ولد امبارك ولد محمد المختار، وزير التنمية الريفية والامين العام للوزارة المنتدبة لدي الوزيرالاول المكلفة بالبيئة والتنمية المستدامة السيد محمد محمود ولد سيدي أبات اضافة الى عدد من ممثلي وكالات التعاون فى بلادنا.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد