بدأت صباح اليوم الأربعاء بمركز التكوين والتبادل عن بعد في نواكشوط دورة تكوينية حول دور العمد في التنمية المحلية، منظمة من طرف وزارة الداخلية واللامركزية وبرنامج التنمية الحضرية.
وتهدف الورشة التي تدوم ثلاثة أيام الى اطلاع المعنيين على الدور المنوط بهم
في التنمية الاقتصادية.
وسيتابع المشاركون عروضا حول القوانين المتعلقة بالبلديات والتسيير المالي والاداري لها، والتحكم في المنشآت البلدية، إضافة إلى تقنيات الإحصاء الجبائي وإعداد الحسابات البلدية،والتعامل مع المعلوماتية كأداة لتحسين تسيير البلديات.
وأكد السيد محمد عبد الله ولد زيدان، مكلف بمهمة بوزارة الداخلية واللامركزية لدى افتتاحه أعمال الدورة أنها تدخل في اطار الجهود المبذولة من طرف السلطات العمومية لتحسين أداء المؤسسات العمومية وخاصة البلديات،تمشيا مع توجيهات رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز.
وأضاف ان هذا التكوين يهدف الى تعزيز قدرات الفاعلين في مجال اللامركزية تطبيقا لمنهجية تقريب الادارة من المواطنين وتفعيل دور مختلف الفاعلين في خطط التنمية المحلية.
وبدوره أكد السيد محمد ولد بابته، منسق برنامج التنمية الحضرية ان هذه الدورة الأولى من نوعها ضمن سلسلة دورات تكوينية قرر البرنامج تنفيذها لصالح مختلف الفاعلين في التنمية المحلية.
وأوضح أن خطة التكوين التى تشكل هذه الدورة بدايتها ستشمل في القريب العاجل حوالي 300 إطار من المعنيين المباشرين بالتنمية المحلية، معربا عن أمله في أن تساهم الخبرات التى سيضيفها هذاالتكوين إلى معارفهم، في تفعيل التنمية المحلية والارتقاء بها الى المستوى المطلوب.
وحضر حفل افتتاح الدورة مدير مركز التكوين والتبادل عن بعد ومدير التجمعات المحلية بوزارة الداخلية واللامركزية وعمدة تفرغ زينة وحكام مقاطعات نواكشوط.
الموضوع السابق