انطلقت صباح اليوم الخميس بمدينة ازويرات أشغال طاولة مستديرة حول تنمية ولاية تيرس زمور.
وأكد والي الولاية العقيد احمدو بمب ولد بايه، في كلمة بالمناسبة أن “إشكالية التنمية تحتل مكانة خاصة في برنامج رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز الذي نال ثقة الشعب الموريتاني بأغلبية ساحقة وهذا ما جسدته حكومة الوزير الأول الدكتور مولاي ولد محمد لقظف بوضع برامج تنموية طموحة”.
وأوضح أن هذه الطاولة، تأتي ثمرة لجهود هامة قامت بها السلطات الجهوية والمحلية في الولاية من أجل “وضع مخطط تنموي يعني من بين أمور أخرى، بإبراز الأولويات وإعدادها في شكل وثيقة رسمية تمثل خارطة طريق قادرة على اقناع الممولين وتستجيب لمتطلبات التنمية المستديمة والمتوازنة وتأخذ بعين الإعتبار آمال المواطنين في الولاية وتطلعاتهم”.
وشكر الوالي كل من ساهم في تنظيم هذه الطاولة من جهات حكومية أو شركاء كولاية “فالون” البلجيكية.
وبدوره شكر مدير الإدارة الأقليمية بوزارة الداخلية واللامركزية السيد حماده ولد اميمو سلطات الولاية ومنتخبيها على “جرد كل مشاكل البلديات وإعدادها في شكل وثيقة رسمية تمثل مرجعية للطاولة المستديرة لتنمية ولاية تيرس زمور.
وتمنى المدير النجاح لهذه الوثيقة لتكون نموذجا يحتذى به في الولايات الأخرى، معتبرا أن هذه الوثيقة تسهل للممولين المشاركة في المشاريع.
وأوضح المستشار الأقتصادي بوزارة الأقتصاد والتنمية محمد ولد تغره، أن هذه الوثيقة معدة بشكل جيد، لكن ما ينقصها هو إعدادها بشكل فني، وهناك خبير في لجنة الإشراف من أجل دراستها.
وبدوره أبرز منسق برنامج التنمية الحضرية محمد ولد بابته دعمه الكامل لهذه الوثيقة، ويرى أن حضور اللجنة المشرفة لهذه الوثيقة إنما يعكس الإرادة الصادقة للسلطات العمومية في دعم المشاريع التنموية في الولاية.
وأبرزعمدة بلدية أزويرات يعقوب ولد سالم فال أن هذه الولاية كانت منسية لكنه يعلق آمالا كبيرة على هذه الطاولة المستديرة لحل كل المشاكل العالقة في الولاية.
الموضوع السابق