AMI

وزير التنمية الريفية يعقد اجتماعات تقييمية للوضع الصحي والغذائي في ولاية أدرار

ترأس السيد إبراهيم ولد أمبارك ولد محمد المختار وزير التنمية الريفية إجتماعا تقييميا للوضع الصحي والغذائي في ولاية آدرار وذلك بحضور مفوض الأمن الغذائي ومستشارة الوزير الأول المكلفة بالشؤون الاجتماعية ووالي أدرار والسلطات الإدارية والجهوية والمنتخبين.
و ذكر السيد الوزير في كلمة بالمناسبة بأن هذا الاجتماع يندرج في إطار الجهود المبذولة من طرف الدولة بتعليمات من رئيس الجمهورية الذي يحرص على توفير ظروف ينعم فيه الجميع بالصحة والهناء.
وقال إن الوضعية الصحية الراهنة في آدرار هي نتيجة للتساقطات المطرية الهامة التي بلغت 200 ملم في بعض المناطق مما نتج عنها ظهور العديد من الحشرات الناقلة للأمراض كالبعوض المسبب لحمى الملا ريا وحمى الوادي المتصدع.
مشيرا في هذا السياق إلى أن جهودا مضنية تم بذلها منذ الوهلة الأولى تمثلت في إرسال بعثات مشتركة إدارية وفنية في عين المكان لتقصي الحقائق.
وعلى ضوء ذلك يضيف السيد الوزير سيتم توزيع 20000 ناموسية مشبعة على مستوى المناطق المتضررة.
وقد تم إرسال فرق لمكافحة البعوض عن طريق السيارات عالجت حتى الآن أكثر 300 هكتار موبوءة، كما تم توزيع 128طنا من المواد الغذائية، وتلقيح 22 ألف رأس من الإبل والأغنام مع مواصلة الجهود عبر تعزيز الفرق البيطرية بثلاثة المختبر الوطني لمكافحة البيوض فرق إضافية وتعزيز نقاط الصحة العمومية وتوفير الأدوية البيطرية والأدوية لمعالجة المواطنين ومواشيهم بشكل مجاني.
أما مفوض الأمن الغذائي السيد محمد ولد محمدو فقد أكد أن قطاعه يواصل تدخلاته لتشمل كل المناطق المتضررة.
وثمن المتدخلون خلال هذا الاجتماع كل الإجراءات التي أتخذت،وطالبوا بتعويض الأسر المتضررة ومضاعفة عمليات التلقيح وحماية الزراعة من الحيوانات السائبة، وتوفير السمك للاستهلاك اليومي بدل اللحوم الحمراء، وتوخي العدالة في توزيع الناموسيات والمواد الغذائية وحتى في تحصين المواشي.
كما اكدوا على ضرورة التكثيف من الإجراءات الوقائية وتشجيع القرار القاضي في مكافحة ظاهرة التقري الفوضوي والتأكيد على دور مشروعي التنمية الريفية الجماعية والتنمية المستدامة للواحات للرفع من مستوى عيش السكان المحليين.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد