انطلقت صباح اليوم الأربعاء في نواكشوط أشغال دورة تكوينية لتكوين المكونين حول تنمية ثقافة المقاولة.
وتنظم هذه الدورة التي تدوم عشرة أيام، من طرف وزارة التشغيل والتكوين المهني والتقنيات الجديدة بالتعاون مع المكتب الدولي للشغل لفائدة مكوني المحاسبة والتسيير فى المؤسسات الوطنية للتكوين التقنى والمهني.
ولدى افتتاحه أشغال الدورة، أكد السيد محمدن ولد سيدي الملقب بدنه، الأمين العام لوزارة التشغيل والتكوين المهني والتقنيات الجديدة أن “تنظيم هذه الدورة، الذي ينسجم مع توجيهات رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز الرامية الى تحسين نوعية التكوين وملاءمته مع متطلبات سوق العمل، يدخل فى نطاق سلسلة من الانشطة ينظمها المكتب الدولى للشغل بالتعاون مع الجهات المختصة، قصد تسهيل ادراج ثقافة المقاولة فى التكوين المهني”.
وأبرز الأمين العام أن العروض التى ستقدم أثناء هذه الدورة، “ستتيح لمكونى المحاسبة والتسيير فى مؤسسات التكوين التقني والمهني، فرصة لاقتناء كفاءات متعددة فى مجال تطوير ثقافة المقاولة مستندة الى منهجية فهم المؤسسة”.
وقال إن “هذه المادة ستمكن لاحقا خريجي منظومة التكوين، من التسلح بروح المقاولة قبل الولوج الى سوق العمل مما سيحسن من فرص دمجهم فى الحياة النشطة”.
وأضاف أنه “وفقا لتوجيهات رئيس الجمهورية تم تنفيذ اجراءات اصلاحية مهمة خلال السنة التكوينية 2008/2009 تهدف الى اعادة هيكلة مراكز التكوين والتدريب المهني”، مشيرا الي أن هذه الاجراءات استهدفت تمهين مراكز التكوين والتدريب المهنى عن طريق دمج المكونين فى محيطهم المهني وإدخال 13 برنامجا دراسيا، تمت مراجعتها حسب حاجيات سوق العمل فى المناهج الدراسية ومراجعة مدة التكوين التى انتقلت من سنة الى سنتين ودعم التجهيزات والبنى التحتية وإعداد الوسائط والوسائل التربوية وتكوين المكونين وإعداد كشف لكفاءات 54 مكونا بغية إعادة تأهيلهم فنيا”.
وأضاف أن من بين تلك الإجراءات كذلك تنظيم تكوين تربوي وفني في المغرب لفائدة 42 مكونا من بينهم 30 تم اكتتابهم حديثا، واقتناء 14 وحدة إنتاج للطاولات المدرسية تم تسليمها لمؤسسات التكوين التقني والمهني فى 11 ولاية فى البلد، ودعم تسيير المؤسسات عن طريق اعتماد مقاربة النوعية في مؤسستين.
كما قام القطاع بإعداد نصوص قانونية جديدة تحدد نظام الدروس فى مؤسسات التكوين التقني والمهني وطرق إسناد منح التكوين المتوسط فى الخارج.
وأوضح الأمين العام أن هذه الإجراءات أدت إلى زيادة فاعلية مؤسسات التكوين بشكل ملموس حيث بلغ عدد خريجها 1512 متخرج بالنسبة للتكوين 2009/2010 فى حين بلغ عدد المسجلين الجدد فى السنة التكوينية الحالية (2010/ 2011)2580 متدرب.
الموضوع الموالي