AMI

رئيس الجمهورية يعود إلى انواكشوط

عاد رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز مساء اليوم الاربعاء إلى انواكشوط قادما من الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى بعد المشاركة في قمة افريقيا والاتحاد الاوروبي التي التأمت بالعاصمة الليبية طرابلس يومي 29 و 30 دجمبر الجاري.
واستقبل رئيس الجمهورية في المطار من طرف الوزير الاول الدكتور مولاي ولد محمد لقظف وأعضاء الحكومة والشخصيات السامية في الدولة وأعضاء الديوانين المدني والعسكري لرئيس الجمهورية ووالي انواكشوط ورئيس مجموعتها انواكشوط الحضرية وأمين مكتب الاخوة العربي الليبي المساعد السيد علي الشيخي.
وكان رئيس الجمهورية قد غادر مطار امعيتيقة الدولي بطرابلس في وقت سابق اليوم حيث كان في وداعه وفد عربي ليبي رفيع المستوى برئاسة السيد موسى كوسا أمين اللجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجي والتعاون الدولي وسفير موريتانيا في طرابلس سعادة السيد محمد الامين ولد خطري وأمين مكتب الاخوة العربي الليبي في موريتانيا سعادة السيد فرج محمد السعيطي.
وفي أعقاب قمة افريقيا والاتحاد الاوروبي أجرى رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز مباحثات ودية مع أخيه وصديقه قائد الثورة الليبية العقيد معمر القذافي.
وتناولت المباحثات التنسيق والتشاور بين القائدين على مستوى المنظمات الدولية والاقليمية والسبل الكفيلة بتعزيز التعاون المثمر القائم بين موريتانيا والجماهيرية.
واعتمدت القمة في جلستها الختامية مخطط العمل المشترك لسنوات 2011 و2013، وقررت اجتماع القمة القادم في العاصمة البلجيكية ابروكسيل سنة 2014.
وصادقت القمة على وثيقة أطلق عليها “إعلان طرابلس”الذي أكد أن الاتحادين الافريقي والاوروبي سوف يواصلان الجهود لتحقيق الاستقرار وتعزيز إعادة الإعمار.
وأوضحت القمة أن شراكة القارتين “يجب أن تخدم التوجهات والتحولات الدولية، حيث تزداد حاجة العالم الى التصدي لمخلفات التغيرات المناخية بهدف الوصول إلى سوق يوفر الطاقة بشكل مستديم ويضمن الامن الغذائي بما يحقق أهداف الالفية للتنمية ويوجد حلولا للمشاكل الحقيقية للهجرة ودمج القضايا المرتبطة بها”.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد