AMI

موريتانيا تخلد اليوم العالمي لمكافحة السيدا

خلدت موريتانيا اليوم الأربعاء على غرار المجموعة الدولية، اليوم العالمي لمكافحة السيدا.
ونظمت اللجنة الوطنية لمكافحة السيدا بهذه المناسبة برعاية الوزير الاول، تحت شعار: “النفاذ الشامل وحقوق الانسان”.
وأوضحت السيدة مولاتي بنت المختار، وزيرة الشؤون الاجتماعية والطفولة والاسرة في كلمة بالمناسبة، أن هذا اليوم يذكر بجسامة التحديات التي تواجهها بلادنا وضرورة تكاتف الجهود المبذولة في هذا الاطار، من اجل تحسين صورة الامانة التنفيذية لمحاربة السيدا لدى الشركاء في التنمية وإعادة تنشيط هذه المحاربة.
وذكرت الوزيرة بالتزام السلطات العليا في البلاد بالتكفل بنفاذ الجميع إلى سبل الوقاية والعلاج والرعاية والدعم، وفقا لمضامين الاطار الاستراتيجي الوطني لمحاربة السيدا (2010-2015) الذي ستتم المصادقة عليه في القريب العاجل.
وأبرزت السيد مولاتي بنت المختار أن بلادنا حققت انجازات معتبرة في مجالات الوقاية والتشخيص والتكفل بالمرض حيث توفر المصالح الصحية الوطنية التكفل بالادوية ل (1170) من المرضى القدماء، كما تعهد البنك الدولي بالتكفل بتوفير الادوية للمرضى الجدد وهو ما يأتي في إطار حرص السلطات الوطنية على مجانية ووفرة العلاج في بلادنا.
وفي ما يتعلق بالوقاية، أوضحت الوزيرة أنه تم افتتاح 15 مركزا لمنع الانتقال العمودي للفيروس من الام إلى الجنين كما تم توفير خدمات الكشف الطوعي على مستوى 17 مركزا صحيا، مذكرة بتواصل حملات التوعية والتحسيس على كافة التراب الوطني بالتزامن مع تخليد هذا اليوم.
وقالت إن محاربة السيدا تمثل أولوية بالنسبة لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز ومحورا أساسيا من برنامج حكومة معالي الوزير الاول الدكتور مولاي ولد محمد لغظف الذي يرأس اللجنة الوطنية لمحاربة السيدا، مؤكدة على أن الدولة توفر العلاجات والمستلزمات الضرورية وما يحتاجه المصابون من دعم مادي ومعنوي، منوهة بما يقوم به الشركاء في التنمية في هذا الإطار.
وبدورها اوضحت رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة السيدا الدكتورة اندنكو سالا با، أن موريتانيا وعت خطورة انتشار المرض لا على المستوى الصحي فحسب وإنما كذلك على صعيد التنمية، مبينة أن السلطات العليا على يقين من أن التدخل المكثف والعام والمتواصل هو أنجع السبل لتراجع انتشار المرض.
وقالت إن الاحصائيات الاخيرة تؤكد أن نسبة المرض أقل من 1 في المائة إلا أنها مرتفعة في بعض الفئات المتعرضة للخطر بنسبة 5 في المائة.
أما ممثل منظمة الصحة العالمية السيد جان ابيير بابتيس، فقد أكد أن اليوم العالمي لمكافحة السيدا “يتيح لنا جميعا التحرك وضمان حقوق الانسان وحقوق الاشخاص المتعايشين مع المرض ومواصلة الجهد لبلوغ الهدف النفاذ الشامل للخدمات والوقاية والعلاج.
وتقدم ممثل المنظمة بالشكر للمنسقية الوطنية لمحاربة السيدا لماقامت به من جهود في هذا المجال.
وبدوره أوضح المتحدث باسم الأئمة والعلماء أنه بعد تدارس ومناقشة جميع النصوص التي تدعو إلى دعم المرضى ونظرا لما يعطيه الاسلام من عناية كبيرة لخدمة الانسان، وجد العلماء ضرورة مناصرة هؤلاء وانه لايجوز أن نرمي المصاب بالسيدا بالزنى لأن هناك طرقا متعددة لنقل المرض.
ووزع على المشاركين في الحفل، بيان للسيدة ثريا احمد عبيد، المديرة التنفيذية لصندوق الامم المتحدة للسكان حيت فيه “القيادات الشبابية التي تقود الآن ثورة الوقاية”، مرحبة ب “التغير في مسار الوباء بفضل ما اتخذ من إجراءات جريئة كالتأكيد على الحق في الوقاية والعلاج والدعم والرعاية”.
وأبرزة المديرة أن الاصابة قد انخفضت بنسبة تقارب 20 في المائة خلال السنوات العشر الاخيرة، كما انخفضت معدلات الوفيات المرتبطة بالايدز بنحو 20 في المائة خلال السنوات الخمس الاخيرة.
وقالت إن إجمالي عدد المصابين بالايدز آخذ في الاستقرار.
وجرى حفل تخليد اليوم العالمي للسيدا بحضور وزيرة الثقافة والشباب والرياضة ووزير الاتصال والعلاقات مع البرلمان والوزير المنتدب لدى الوزير الاول المكلف بالبيئة والتنمية المستدامة والامين العام لوزارة الصحة وممثلة برنامج الامم المتحدة للتنمية في بلادنا.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد