تتواصل لليوم الرابع على التوالي بقاعة المطالعة بالمكتبة الوطنية في نواكشوط فعاليات معرض الكتاب الوطني الذى بدأت أعماله يوم 28 نوفمبر الماضي ويدوم أسبوعا كاملا.
وأوضح المشرف على رواق “دار الرضوان للتحقيق والنشر” للوكالة الموريتانية للأنباء أن مؤسس المكتبة السيد احمد السالك ولد محمد الامين ولد ابوه بدأ في منتصف الثمانينات بجمع التراث ونشره في كتب تمت طباعتها على نفقته.
وأضاف أن القائمين على هذه المكتبة التي تم تأسيسها سنة 1996 بدأوا في نشر نفائس الكتب من التراث العربي الاسلامي منتشلين بذلك بعضها من الضياع ومصححين للاخطاء المخلة في بعض الاصدارات تارة أخرى.
وذكر من اصداراتها كتاب “كفاف المبتدي” لمحمد مولود ولد احمد فال، وكتاب “مواهب الجليل في شرح مختصر شيخ خليل” لأبي عبد الله الحطاب”
وقد حظي هذا الكتاب بما كان يحتاجه في طبعته الجديدة من تصحيح للأخطاء المخلة بالمعنى الواردة في طبعاته الاربعة الاولى والتي تمت طباعتها بدار السعادة 1328 هجرية ، طبعة دارالكتب العلمية 1416 هجرية، وطبعة دار الفكر الاولى 1422 هجرية والثانية 1978.
اما الاصدار الثالث والاخير لدار الرضوان فهو كتاب “تسجيل التكرار في شرح الاحمرار” لمؤلفه الشيخ محمد فال ولد عبد الله “اباه”.
اما مدير المكتبة الاسلامية السيد محمد محمود ولد جدو فقد قال ان المكتبه تأسست سنة 1982 بجهد مشترك بين جماعة من رجال الاعمال والمثقفين بهدف توفير الكتاب الاسلامي والعربي بسعر في متناول القراء من ما يشجع على اقتنائه.
وقال إن المكتبة اصدرت بعض الكتب بالتعاون مع مؤسسات من بينها كتاب” مكفرات الذنوب” لمؤلفه محمد يحي الولاتي ، وكتاب “امارتا ادوعيش ومشظوف ” لمحققه الاستاذ ازيد بيه ولد محمد محمود، وساعدت في اصدار كتب اخرى.
كما ساهمت في المعرض مكتبة” 15-21″ لمؤسسها المغفور له التجاني ولد احمد المكي، ولهذه المكتبة اصدارات جديدة من ضمنها “من اعلام ومشاهير50 سنة من الاستقلال الوطني” للاستاذ سيد اعمر ولد شيخنا، وكتاب “المقاومة السوننكية للاستعمار في كيدي ماغة “للاستاذ المحجوب ولد بيه، وكتاب “الصحافة، الطريق الى الاصلاح” للسيد عبد الله ولد محمدو.
وتختص مكتبة القرنين “الخامس عشر ميلادي والحادي والعشرين هجري” بتوزيع الجرائد والمجلات الدولية في موريتانيا.
وتشارك في المعرض كذلك مكتبة الولاتي التي أسسها سنة 1993 السيد أب ولد سيد محمد لهذه المكتبة عدة إصدارات منها كتاب “نيل السول على مرتقى الوصول الى علم الوصول” لمؤلفه محمد يحي الولاتي، وكتاب “العروة الوثقى، الموصل الى منبع الحق والتقى” في مجلدين.
وقال أحد زوار المعرض ويدعى احمد ولد احمد سالم لمندوب الوكالة الموريتانية للأنباء “أن معرض الكتاب يكتسي اهمية كبيرة لأنه سيساهم في تعريف الشباب والمهتمين بالمطالعة بالكتب التي ألفها قديما وحديثا علماء ومثقفون موريتانيون بذلوا الوقت والمال في سبيل تحقيق ذلك”.
وطالب الشباب بالاقبال على مطالعة الكتب لأنها اقصر طريق للحصول على رصيد وافر من العلم والمعرفة.
وأعرب المشاركون في المعرض عن ارتياحهم لمستوى الاقبال اليومي على المعرض ودرجة اقتناء زواره للكتب.