بدأت صباح اليوم الاثنين في فندق غابة النصر في طرابلس بليبيا أشغال قمة افريقيا والاتحاد الاوروبي الثالثة بحضور رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز والعديد من قادة الدول الافريقية والاوروبية.
وتركز القمة التي تدوم يومين على قضايا أساسية أبرزها الهجرة السرية والحكم الرشيد والديمقراطية وحقوق الانسان والتغير المناخي والتجارة والتكامل الاقليمي فضلا عن التعاون في مجال الطاقة والبحث العلمي والفضاء.
وينتظر أن تصدر القمة وثيقة بعنوان: “إعلان طرابلس” تؤسس لانطلاق مرحلة جديدة للتعاون بين القارتين الافريقية والأوروبية اللتين يبلغ عدد سكانهما قرابة مليار ونصف المليار نسمة.
وحسب مصادر ديبلوماسية في القمة، فإن مفوضية الاتحاد الاوروبي ينتظر أن تخصص 5ر24 مليار يورو لتمويل أهداف التنمية للألفية الثالثة، من بينها 16 مليار يورو يخصصها صندوق التنمية الاوروبي لتنفيذ برنامج الشراكة الاستراتيجية بين القارتين الذي انطلق سنة 2007 ويستمر حتى 2013.
وتحدث خلال الجلسة الافتتاحية قائد الثورة الليبية العقيد معمر القذافي الذي أبرز الخطوط العريضة للتعاون بين القارتين وأهمية الشراكة الاقتصادية والتعاون من موقع الندية لمواجهة التحديات المشتركة خاصة الهجرة السرية والجريمة المنظمة.
ويأمل المشاركون أن تعطي القمة دفعا قويا لمسار التعاون الافريقي الاوروبي الذي انطلق في القمة الأولى للقارتين في القاهرة عام 2000 وتعزز في قمة لشبونه 2007 التي دعت للانتقال بهذا التعاون من مستوى المنح إلى مستوى الشراكة.
ويحضر القمة إلى جانب الزعماء الأفارقة والاوروبيين، مفوض الاتحاد الاوروبي خوسي مانويل باروسو، وجان بينغ مفوض الاتحاد الافريقي والأمين العام لجامعة الدول العربية ورئيس المجلس الاوروبي هرمان فان رومبيوي.