يهدف المشروع الذى دشنه رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز بالكلب 2 إلى زيادة انتاج الشركة الوطنية للصناعة والمناجم (اسنيم) من خامات الحديد، بوصفها الفاعل التارخي في مجال استغلال المعادن في موريتانيا .
ويتكون المشروع من توسعة لمنجم الحديد ومصنع لإجراء الخدمات بطاقة سنوية تبلغ 4 ملايين طن من مركزات الحديد عالية الجودة وتطوير المنشآت الملحقة وتوسعة المحطة الكهربائية وتشغيل حقل آبار مياه جديدة لزيادة طاقة المياه المستخدمة في المصنع .
ويعتبر هذا المشروع اكبر مشروع في تاريخ اسنيم بالنظر الى غلافه المالي حيث تلبغ كلفته الاجماعلية 749 مليون دورلار آمريكي وفرتها اسنيم باالتعاون مع الشركاء في التنمية والبنوك التجارية .
ويعد مشروع الكلب 2 تجسيدا لتجربة اسنيم في مجال استغلال المعادن والتي يعود تاريخ بدايتهاإلى 1984 .
وأكد المديرالعام لشركة اسنيم السيد الطالب ولد عبدي فال أن الشركة اصبحت حاليا تتحكم في تقنيات إثراء المعادن عن طريق الفصل المغناطيسي الجاف والفصل الرطب .
وأضاف أن هذا المشروع الذي يتزامن وضع حجره الاساس مع احتفال بلادنا بذكري الخمسين للاستقلال الوطني في إطار برنامج طموح للتنمية والتطوير يهدف الى زيادة تدريجية لانتاج شركة اسنيم من 12 – 18 مليون طن في أفق 2014 ،وتشمل جميع المشاريع المكونة لهذا البرنامج (مركز للتكوين المهني،مشروع تطوير الاتصالات ،مصنع العارضات الاسمنتية …) والتي دخلت طور التنفيذ في مدينتي ازويرات ونواذيبو .
وتعتبر اسنيم التي تمتلك الدولة الموريتانية نسبة 35ر78 بالمائة من رأس مالها .
مجموعة متنوعة ومندمجة بصفة كبيرة في الاقتصاد الوطني من خلال شركات فرعية عاملة في مجالات مختلفة كالهندسة المدنية والاشغال الميكانيكة وترانزيت والسياحة الخدمات وصناعةالجبس والتأمين والنقل الجوي .
الموضوع الموالي
مركز تدريب الجيش باكجوجت يخلد الذكرى الخمسين لتأسيس الجيش الوطني