انطلقت مساء اليوم الثلاثاء بدار الشباب القديمة اعمال المهرجان السنوي الثالث للادب المويتاني تحت شعار “الهوية الوطنية وتحديات العولمة”.
وتنظم هذه التظاهرة الأدبية التي تدوم أربعة أيام من طرف رابطة الأدباء والكتاب الموريتانيين.
ويشمل برنامج المهرجان محاضرات وعروضا في النقد الأدبي إضافة الى ثلاث أماس شعرية يستمع الجمهور خلالها إلى أشعار أكثرمن 160 شاعرا موريتانيا.
وأعرب السيد محمد فال ولد الشيخ وزير الثقافة والإتصال في كلمته الإفتتاحية عن سعادته بانطلاقة هذا المهرجان واصفا إياه بالتمثيل الحي لتاريخ الأدب الموريتاني المزدهر على حد تعبيره.
وحث الوزير أحفاد المرابطين على رفع التحدي المتمثل في السهر على الحفاظ على ما أنجزه الأجداد وتطويره وترقيته.
وأضاف ان الثقافة الأدبية هي الدعامة الاساسية للهوية الموريتانية مطالبا الأدباء بما أسماه المزاوجة بين اصالة الماضي والإنفتاح البناء على روح العصر.
ودعا الوزير إلى الإهتمام بالأنماط الادبية الأخرى من رواية ونقد وقصة إلى جانب الشعر.
وأشار إلى ضرورة توظيف جو الديموقراطية الذي تنعم به البلاد في تحرير الطاقات الأدبية والإبداعية بشكل عام.
وأكد رئيس رابطة الأدباء والكتاب الموريتانيين الشاعر محمد كابر ولد هاشم أن الرابطة نجحت في سن ما وصفه بالسنة الحميدة المتمثلة في تنظيم هذا المهرجان السنوي الذي يشكل لقاءا لأصحاب الكلمة من جميع انحاء الوطن.
وأضاف أن ظاهرة التشبث بالهوية والخصوصية الحضارية أصبحت الشغل الشاغل للأمم الكبيرة مما يحتم علينا،حسب رأيه، تقليدهم في هذا التوجه على الأقل.
واستعرض إنجازات الرابطة في الآونة الأخيرة مطالبا ببذل الجهود من أجل مضاعفتها.
وجرى الإفتتاح بحضور الأمينة العامة لوزارة الثقافة والإتصال السيدة زينب بنت اعلي سالم وعدد من الشخصيات الأدبية.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي