عاد السيد محمد عبد الله ولد خطري مفوض حقوق الإنسان والعمل الإنسان والعلاقات مع المجتمع المدني صباح اليوم الاثنين إلى نواكشوط قادما من جنيف بعد أن شارك على رأس وفد بلادنا في أعمال الدورة التابعة لفريق العمل حول آلية العرض الدوري الشامل التابع لمجلس حقوق الانسان والتي انعقدت في جنيف في الفترة ما بين 7 إلى 12 نوفمبر الجاري .
وفي تصريح للوكالة الموريتانية للانباء قال السيد محمد عبد الله ولد خطري إن أغلبية الدول المشاركة في هذه الدورة طالبت المجموعة الدولية بدعم ومواكبة التحولات ومساعدة بلادنا في نهجها الجديد الرامي إلى توطيد دولة القانون وبلوغ أهدافها التنموية.
وأضاف أن الدول المشاركة في أعمال الدورة ثمنت الخطوات الهامة التي قطعتها بلادنا في طريق الحل النهائي لملفات حقوق الانسان والارث الانساني والقضاء على آثار الاسترقاق.
وأعربو عن إعجابهم بالبرنامج المنفذة للنهوض بالمرأة وحماية الطفل وتوفير الظروف الملائمة لخلق جيل من الشباب السليم لديه القدرة على نباء لبلاد طبقا لتوجيهات رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز الرامية إلى القضاء على الجهل والفقر والتخلف.
وكان مفوض حقوق الانسان قد القي خطابا أمام المشاركين في الدورة قدم خلاله التقرير الوطني طبقا للآلية الجديدة التي تلزم جميع الدول الاعضاء بالامم المتحدة بتقديم تقارير حول الحالة العامة لحقوق الانسان ببلدانهم .
وكان المفوض مرفوقا في السفر بوفد رفيع المستوى من جميع القطاعات المعنية بحقوق الانسان والمجتمع المدني ضم على الخصوص السيد بال آمدو تيجاني مكلف بمهمة لدى رئاسة الجمهورية، والسيد با مريم كويتا رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الانسان، والسيد بوبكر ولد احمد ولد غدور، شيخ .
الموضوع السابق