AMI

وفد وزاري يستعرض في نواذيبو التحولات التنموية التي عرفتها البلاد

أنهي الوفد الوزاري الذي ضم وزير الداخلية واللامركزية السيد محمد ولد ابيليل والصحة السيد الشيخ المختار ولد حرمة ولد ببانة والاسكان والعمران والاستصلاح الترابي السيد اسماعيل ولد بده ولد الشيخ سيديا ظهر اليوم السبت زيارة لمدينة انواذيبو.
وعقد الوفد الوزاري اجتماعا بمركز المعرفة بالمدينة حضرته السلطات الإدارية والمنتخبون ووجهاء وأعيان المدينة.
وتناول الكلام في بداية الاجتماع، وزير الداخلية واللامركزية السيد محمد ولد ابيليل، حيث أكد أن الهدف من هذه الزيارة هو الاطلاع علي البرنامج الخاص بالاحياء العشوائية، معربا عن ارتياحه لنجاح هذا البرنامج.
وأبلغ الوزير تحيات رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز إلى سكان انواذيبو، وعزمه على بناء وطن يوفر العدالة الاجتماعية والأمن والاستقرار للجميع، داعيا هؤلاء السكان إلي المساهمة في تحقيق ذلك.
وأشار وزير الداخلية واللامركزية أن “الدولة كانت غائبة خلال الفترات الماضية، مما ساهم في استشراء الظلم وغياب العدالة وهو ما تغير اليوم”، مشيرا إلي أنه في ال 21 من الشهر الجاري، سيبدأ في جميع ولايات الوطن، تدشين مشاريع ملموسة صرفت فيها الأموال بشكل شفاف ولم تذهب الي الجيوب كما كان يحدث في السابق”، كما حظيت بالنقاش اللازم في غرفتي البرلمان.
وأوضح الوزير أن ال 28 نوفمبر الجاري سيشهد انطلاق مشروع إصلاح الحالة المدنية يعتمد البصمات ويكفل تأمين جميع الوثائق الرسمية، مشيرا إلى نقاط العبور التي تم استحداثها في إطار بناء الدولة وضمان سيادة القانون.
وتطرق الوزير الي قرار تجميع عدد من القري في ولاية الحوض الغربي وما له من أهمية في توفير الجهد والمال وفي استفادة أكبر كم من المواطنين من الخدمات التي تقدمها الدولة”، مشيرا الي أنه تم تكليف والى داخلت نواذيبو بدراسة إمكانية إنشاء مقاطعة جديدة علي الطريق الرابط بين انواكشوط ونواذيبو.
من جانبه أكد وزير الاسكان والعمران والاستصلاح الترابي السيد اسماعيل ولد بده ولد الشيخ سيديا أن “البرنامج الانتخابي لرئيس الجمهورية يقوم علي تغيير موريتانيا نحو الأفضل وهو ما بدأ يتحقق علي أرض الواقع”.
وأشار الوزير الي أن الحكومة بدأت في سياسة جديدة للاسكان تهدف إلي حصول جميع المواطنين على قطعة أرضية وتوفير سكن لائق لكافة موظفي الدولة.
وأبرز الوزير الوضعية التي كان يعيشها حوالي 20 ألف نسمة في الأحياء العشوائية بمدينة انواذيبو، مشيرا إلي أن هذه المدينة “سيتم اعلانها قبل نهاية 2010 منطقة خالية من الكزرة، في اطار برنامج يهدف الي تنظيم المدن وفق مخطط عمراني يسمح بتنميتها ويرفع من المستوي المعيشي للمواطن، ويراعي المؤهلات الخاصة بكل ولاية”.
وأوضح الوزير أن حي “فاس ديس” وهو أحد الأحياء التي كانت تعاني من الكزرة في نواذيبو سيشهد بناء ملعب رياضي تبلغ طاقته الاستيعابية 5000 شخص، بالاضافة الي بناء شبكة للطرق وبعض الأبنية الأخري.
وقال إن من بين ما سيتم إنشائه في نواكشوط قصر للثقافة ومنشآت رياضية وبعض الأبنية الأخري التي ستغير من وجه العاصمة نواكشوط.
وبدوره أكد وزير الصحة الشيخ المختار ولد حرمة ولد ببانة أن قطاع الصحة عاش اهمالا كبيرا خلال الفترات الماضية، لكنه اليوم يحظى بعناية فائقة لدى رئيس الجمهورية.
وأوضح أن ما تم إنجازه في ظرف سنة واحدة، لم ينجز خلال 50 سنة من الاستقلال، حيث كانت الدولة تنفق مليارات الدولارات على علاج المواطنين في الخارج.
وأبرز أن البلد يتوفر اليوم على مركز خاص بأمراض السرطان، سيتم تدشينه في ال 28 نوفمر الجاري وتم إنجازه علي نفقة الدولة في وقت قياسي وبه أحدث الأجهزة.
وأشار الوزير الي أن الدراسة والتمويل المتعلق بانشاء مركز لأمراض القلب قد انتهت وسيتم الشروع في بنائه في الأسابيع القليلة القادمة.
وأوضح وزير الصحة أن الوزارة بصدد بناء مستشفيات في عواصم الولايات، بما فيها نواذيبو التي ستحظى بمستشفي كبير تصل طاقته الاستيعابية حوالي 200 سرير.
وأضاف أن الدراسة المتعلقة بهذا المشروع قد انتهت وتم الحصول على تمويله، حيث سيشرع في إنجازه مع بداية العام القادم عى أن تستغرق الأشغال ما بين 12 الي 18 شهرا.
وأوضح الوزير أنه في انتظار بناء هذا المستشفي سيتم ارسال التجهيزات والطواقم اللازمة التي تحتاجها المراكز الطبية في المدينة وذلك استجابة لطلبات المواطنين.
ورافق الوفد الوزراي خلال مختلف محطات زيارته لمدينة نواذيبو، والي الولاية السيد محمد فال ولد احمد يورا والسلطات الادارية والأمنية وعدد من منتخبي الولاية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد