AMI

موريتانيا تشارك في ندوة دولية حول امن الاشخاص في دكار

“قوات الدفاع والامن في قلب امن الاشخاص” هذا هو عنوان ندوة دولية افتتحت امس الثلاثاء في العاصمة السنغالية بمشاركة قائد الأركان الوطنية اللواء محمد ولد الشيخ محمد أحمد وضباط سامون في المكتب الثالث بقيادة الأركان الوطنية وديوان قائد الأركان و وفود من قيادات الاركان في دول غرب افريقيا.
ويعكف المشاركون في أعمال المنتدى الذى ترأس أنطلاقته الرئيس السنغالي عبد الله واد علي تدارس مواضيع تخص قوات الدفاع والامن ودولة القانون ،واصلاح قطاع الامن وحفظ النظام وامن الاشخاص ،والعلاقة بين قوات الدفاع والامن ،وموقع الاعلام في ربط الصلة بين قوات الدفاع والامن والوطن.
العروض قدمت من طرف خبراء من الجيوش المشاركة، واساتذة،وقانونيين وخبراء دوليون في المجال.
وأكد المتدخلون علي اهمية عدم اشراك الجيش في الشؤون السياسية علي ان يحافظ علي الدور المنوط به وهو حماية البلاد من الاخطار التي تتهددها مع بقائه تحت امرة السلطة المدنية.
النقاش دار ايضا حول دور قوات الامن والدفاع في حماية الاشخاص ،خصوصا وقت الحروب، والكوارث الطبيعية وفي الاحيان التي يحتاج فيها الضحايا الى المساعدة.
وبخصوص الاعلام ناقش المشاركون وباستفاضة العلاقة بين الصحفيين والعسكريين مع لاعتبار حساسية بعض المواضيع العسكرية بالنظر لخطورتها على الجيوش من جهة والسكان من ناحية ثانية،مؤكدين علي ضرورة قيام علاقة بين الطرفين مبنية علي الثقة المتبادلة مع تنبيه الصحفيين علي المواضيع الحساسة خدمة لمصالح الوطن.
ومن اجل معرفة النتائج المستخلصة من هذا اللقاء الدولي اتصلت الوكالة الموريتانية للانباء برئيسة اللجنة العلمية الاستاذة السيدة امساتا صو سيدبي التي اكدت علي ان المنتدي سيمكن من رسم طريق حوار هادف وعلاقات وطيدة وثقة عالية بين قوات الدفاع والامن والسكان المدنيين.
واضافت “ان تقديس البشر يحتم علينا اليوم ان نضع الانسان في قلب التحديات لهذا السبب اصبحت قوات الدفاع والامن تتدخل في امن الافراد مضيفة قوات الدفاع والامن مدعوة الي صيانة الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية ،الاجتماعية والثقافية”.
تنظيم هذا المنتدي الذي يختتم يوم غد الخميس وحسب القائمين عليه جاء ثمرة تعاون بين قيادة الاركان السنغالية والعديد من المنظمات الدولية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد