احتضنت المدرسة العليا للتعليم مساء اليوم الاحد ندوة تحت عنوان “موريتانيا من الاستعمار الى الاستقلال” وذلك بحضور وزير التعليم الثانوي والعالي السيد أحمد ولد باهية ورئيس جامعة انواكشوط واعضاء من اللجنة الوطنية المحضرة للاحتفالية بخمسينية الاستقلال الوطني ولفيف من رجال الثقافة والفكر.
واوضح المدير العام للمدرسة السيد محمد ولد عبد القادر ولد اعلاده ان هذا الاحتفال مزدوج يجمع بين خمسينية الاستقلال الوطني واربعينية انشاء اولى مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي التربوي في موريتانيا.
واضاف انه لاغروة فهذه البلاد كانت فيها ولاتزال للعلم الكلمة العليا فعبر مدنها التاريخية ومحاظرها البدوية تخرج فطاحل العلماء وجهابذة المفكرين والمؤلفين.
وبدروه اكد العميد اول مدير للمدرسة السيد محمد المختار ولد أباه ان التعليم والتكوين اسس التنمية والتقدم مشيرا الى انه بحكم تجربته الطويلة في التعليم ومواكبته له قد لاحظ تطورا ملحوظا في مسيرته تتطلب اليوم مراعاة كمه وكيفه.
وثمن دور المدرسة باعتبارها اول مؤسسة في الدولة تخرج منها الاف الاساتذة والباحثين والمفتشين راجيا ان تظل مسيرتها مظفرة تخرج المزيد والمزيد.
وقد تضمنت الندوة محاور شملت بداية دخول الاستعمار الى موريتانيا والاستعمار والمقاومة في عدد من مناطق الوطن.
الموضوع الموالي