تحتضن مقاطعة الميناء حاليا دورة تكوينية حول أهمية التشخيص كأداة للتأكد من الخلو من الإصابة بالسيدا والتعبئة ضد مخاطره خاصة في أوساط الفتيات.
و تستفيد من التكوين 25 فتاة سيعهد اليهن بتعبئة زميلاتهن حول خطورة المرض و سبل الوقاية منه، وأسباب انتقاله، إلى جانب التوجيه والإرشاد الذي تقوم به مراكز التشخيص المبكر التي تعتمد مجانية التشخيص وسريته.
كما يتضمن برنامج التكوين عروضا حول سبل وآلية إدارة الحوار والنقاشات الهادفة الي التحسيس بأهمية إجراء الكشف عن المرض و الحالات التي يكون فيها ضروريا.
و تميز حفل افتتاح الدورة بكلمة لحاكم المقاطعة، السيد التجاني و لد المختار الذي أكد علي أهمية الكشف الدوري و المنتظم للتأكد من الخلو من الإصابة بالمرض .
و قال إن الكثير من الممارسات و المهن تقتضي القيام بمثل هذا التشخيص بشكل منتظم.
وطالب المنظمات الغير حكومية بمضاعفة جهودها التحسيسية بأهمية الكشف الفوري في صفوف المواطنين و فق منهجية مرنة و محكمة.
و تنظم الدورة التكوينية التي تدوم يومين من طرف الآمانة التنفيذية الوطنية لمكافحة السيدا بالتعاون مع منظمة أمل الغير حكومية.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي