AMI

الحوار الوطني حول الإرهاب والتطرف يتواصل لليوم الخامس على التوالي

تتواصل اليوم الخميس ولليوم الخامس على التوالي بقصر المؤتمرات في نواكشوط أعمال الحوار الوطني حول الإرهاب والتطرف.
وتميز اليوم الرابع بتقديم ثلاث محاضرات، تناولت الأولى منها مدونة الأحوال الشخصية والثانية الديمقراطية والشوري والإئتلاف والاختلاف والثالثة والأخيرة سياسة العفو،المبررات والمعايير.
وقدم المحاضرات الأولى السيد محمد عبد الرحمن ولد عبدي،تحدث فيها عن العقوبات التي ينص عليها قانون مدونة الأحوال الشخصية والزواج وأحكامه وحدوده وحقوق كل من الزوجين على الآخر.
وعقب على المحاضرة السيد أحمد كيدي يورو، قائلا “إن مدونة الأحوال الشخصية تمتاز بأنها وحدها عندنا المأخوذة من أحكام الدين الإسلامي الحنيف – الفقه المالكي – بينما يمتاز غيرها بمسحة وضعية”.
واستعرض بعض فقرات مدونة الأحوال الشخصية الواردة حول الخطبة والزواج والطلاق، مبرزا أن هذه المدونة تحتاج إلى تفاعل معها واهتام خاص يمنحانهاالاستمرارية.
وطالب المتدخلون بضرورة نشر مدونة الأحوال الشخصية في وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة والعمل على تعميمها حتى تدخل كل بيت ويعرفها الجميع لتعم الفائدة.
أما المحاضرة الثانية والتي كانت حول” الديمقراطية والشوري ” وقدمها الدكتور محمد محمود ولد محمد سالم تناول فيها فى البداية معنى الديمقراطية التي هي مفهوم يوناني الأصل ويعني “سلطة الشعب”.
وأشار إلى أن الديمقراطية تقوم على أسس ومفاهيم، منها حرية التعبير وقبول حكم الأغلبية والالتزام بالشفافية وقبول التعددية .
ونبه في الأخير إلى أن الدين الإسلامي هو الأصل الوحيد للقانون والذي تستمد منه عامة القوانين.
وعلق على المحاضرة الدكتور يعقوب ولد السيف مركزا على النشأة الإسلامية، ومبرزا أن سبب استخدامها متهافت ويشوبه الإضراب، وقال إن مما يدخل في الشوري المشاركة في صنع القرار وقبول الرأي الآخر.
وتناولت المحاضرة الثالثة والتى قدمها السيد الشيخ ولد باب أحمد سياسة العفو بشكل موسع، مبرزا أن العفو نوعان، عفو خاص وعفو عام،موضحا أن العفو الخاص هو الذي يصدره رئيس الجمهورية بينما يكون العفو العام ما يشرعه البرلمان، وتحدث عن القانون الجنائي والإعفاء من السجن والعقوبة ومبررات ذلك ومعاييره.
وأشار إلى أن العفو ينبغي أن يشمل أصحاب الجنح البسيطة، لا الإرهابيين الذين يروعون المسلمين ويقتلون النفس التى حرم الله إلا بالحق.
واختتم أعمال اليوم الرابع السيد عابدين ولد الخير، وزير العدل، معتبرا هذا الحوار الوطني يساهم بشكل فعال في برنامج العفو، وقال إن الهدف من هذا الحوار هو الدخول في حوار جاد مع جميع الفئات وأصحاب المذاهب والاتجاهات لأجل التوصل إلى حل يتفق عليه الجميع وفكرة رشيدة يقتنع بها الكل.
وقال إن الذين يقومون بعمليات القتل وترويع المسلمين وبث الرعب في نفوسهم إنما هم لصوص اتخذوا من اللصوصية منهجا في الحياة وهم من الإسلام براء ولاشيء أدل على ذلك من قتلهم المسلمين الصائمين في نهار رمضان.
وشكر جميع الأشخاص الذين ساهمو في هذاالحوار من قريب أومن بعيد متمنيا أن تكون هذه الأيام قد أسهمت فى تنويرالرأى العام وإبعاد ثقافة العنف والتطرف عن المواطنين بشكل عام والشباب بصفة خاصة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد