تواصل اليوم الاثنين بقصر المؤتمرات في نواكشوط الحوار الوطني حول الارهاب والتطرف.
وتميز اليوم الثاني من هذا الحوار بتقديم محاضرتين تناولت الاولى منهما “البعد التربوى لمحاربة الارهاب” وقدمها الدكتور عبد الله ولد محمد سالم ولد السيد، نائب عميد كلية الآداب والعلوم الانسانية حيث تطرق فيها الى التربية ومفاهيمها ومدلولاتها مستعرضا المعاني التى تعنيها كلمة ارهاب.
وأوضح المحاضر إلى أن الارهاب “وصف يطلق على الذين يسلكون سبيل العنف والارهاب لتحقيق أهدافهم السياسية ” وهو أيضا “كل صنوف التخويف والاذى والتهديد والقتل بغير حق”.
وقال إن “الصور التى تجلى فيها الارهاب عندنا شملت أنواع الحرابة المختلفة وأنها غريبة على أحكام شريعتنا وقيم مجتمعنا ونظمناالتربوية، كما أن المبررات التى رافقت عملياته مجرد ذرائع يتستر بها المجرمون”.
وأضاف أن جميع الذين أصابهم داء الارهاب والتطرف انما أصابهم فى مرحلة المراهقة
التى تؤكد التربية أنها عرضة لمجموعة من التحديات السلوكية خاصة اذا فقد الفرد
فى تلك المرحلة الحصانة التربوية.
الموضوع السابق