افتتحت اليوم الخميس بفندق اطفيله أشغال يوم تحسيسي حول إشكالية مكافحة السيدا وحقوق المصابين في الإطار الاجتماعي والثقافي والديني، منظم من طرف جمعية (استوب سيدا) بالتعاون مع مفوضية حقوق الإنسان والعمل الإنساني والعلاقات مع المجتمع المدني.
ويهدف هذا اليوم إلى التحسيس بضرورة مكافحة داء السيدا وتوضيح طرق الوقاية منه والحصول على التزام من المشاركين لمكافحة التمييز والوشم ضد المصابين، خاصة في القطاع العمومي. كما يسعى الاجتماع إلى اقتراح يتعلق بمراجعة القانون المتعلق بالوقاية والتكفل ومراقبة مرض نقص المناعة المكتسبة (السيدا).
وترأس حفل الافتتاح مستشار وزير الصحة السيد عبد الله ولد احبيب، الذي ألقى كلمة ثمن خلالها الدور الهام الذي يقوم به المجتمع المدني في تحقيق الأهداف التي من خلالها يسعى قطاع الصحة الى تحسين الظروف الصحية للمواطنين، طبقا للتوجيهات السامية لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز.
ومن جهته عبر السيد الشيخ التراد ولد محمد، مدير حقوق الإنسان بمفوضية حقوق الإنسان والعمل الإنساني والعلاقات مع المجتمع المدني عن تهانئه بهذه المناسبة لمنظمة (استوب سيدا) على البدء في تنفيذ المشروع الذي بموجبه نالت ثقة منسقيته والذي تناول إشكالية محاربة السيدا وحقوق الأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة المكتسبة.
وأوضح أن الحكومة الموريتانية عبر تنفيذ الهبة اليابانية الخاصة بولوج الفقراء إلى القضاء والمنفذ من طرف إدارة حقوق الإنسان تترجم إرادتها القوية في تمكين الفئات الأكثر احتياجا من معرفة حقوقها والتمتع بها ومساعدتها في الولوج إلى مرافق القضاء إذا دعت الضرورة إلى ذلك.
أما رئيس منظمة “استوب سيدا” السيد حمدا ولد التاه فقد بين أن هذا اللقاء يهدف إلى “إعطاء دفع لمكافحة المرض، راجيا أن تكون الورشة درسا ينير الطريق، مستعينين بالروح المتكاملة على حد قوله ما بين الإسلام والعلم المتفقان على وجوب مكافحة هذا الداء والقضاء عليه”.
وأضاف “لا شك أن المحاضرات ستكون مهمة فقد تم اختيار مجموعة من خيرة علمائنا وأطبائنا ومشرعينا لتقديم رؤي واضحة تخدم الموضوع”.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي