اختُتمت اليوم السبت عمليات تنظيف شاطئ نواكشوط، في إطار الحملة الوطنية للنظافة التي شملت مقطعا ساحليا يمتد على مسافة 33 كيلومترا، بين ميناء نواكشوط المستقل المعروف ب”ميناء الصداقة” وقصر المؤتمرات “المرابطون”، بهدف الحد من تراكم النفايات والحفاظ على البيئة البحرية.
وأكدت معالي وزيرة البيئة والتنمية المستدامة، السيدة مسعودة بنت بحام محمد لغظف، في تصريح للوكالة الموريتانية للأنباء، أن هذه الحملة تأتي استجابة لدعوة فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الرامية إلى تنظيف شاطئ نواكشوط ومعالجة مشكلة التراكم المتزايد للنفايات فيه.
وأوضحت أن هذه الحملة تميزت بمستوى عال من التنسيق والتعاون بين القطاعات المشاركة، التي سخرت مختلف إمكاناتها البشرية واللوجستية لإنجاح العملية وتحقيق أهدافها، وهو ما أسهم في تسجيل نتائج ملموسة خلال فترة وجيزة.
وأضافت أن قطاع البيئة والتنمية المستدامة سيعمل، استنادا إلى الدروس المستخلصة من هذه التجربة، على إعداد خطة مستدامة للمحافظة على نظافة الشاطئ، وصون تنوعه البيولوجي، إلى جانب تهيئة فضاءات ملائمة للاسترخاء واستقبال الزوار، بما يعزز القيمة البيئية والترفيهية لهذا الفضاء الساحلي.
وأعربت معالي الوزيرة عن شكرها للوزراء والقطاعات الحكومية التي واكبت الحملة، ولكافة الجهات والأفراد الذين أسهموا في إنجاح هذه المبادرة.
وشهدت عمليات التنظيف مشاركة نحو ألفي شخص، من عدة قطاعات وزارية ومكونات المجتمع المدني، وأسفرت عن جمع ونقل أكثر من 230 طنا من النفايات، معظمها من المواد البلاستيكية، فيما تتواصل عمليات نقل الكميات المتبقية إلى نقطة معالجة النفايات.