أشرف السيد محمد ولد أحمد ولد عيدة، الأمين العام لوزارة التنمية الريفية اليوم الأربعاء على حفل إرسال”823 طن” من الأسمدة إلى الولايات الداخلية وذلك من أجل دعم الزراعة المطرية خلال الموسم الزراعي 2010 و2011.
وأوضح الأمين العام في كلمة له بالمناسبة أن هذه الأسمدة – التي تم اقتناؤها من الموارد الذاتية للدولة بتكلفة تناهز400 مليون أوقية- ترمي إلى دعم المزارعين فى المناطق المطرية ومزارعي الخضروات.
وقال أن هذه الكميات ستصل كاملة إلى المناطق المعنية في أقل من أسبوع وتجسد الإرادة السياسية القوية لرئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز الذي يولي اهتماما كبيرا للمزارعين بشكل عام والتقليديين منهم بشكل خاص.
وأبرز أن هذا الدعم سيستمر من خلال إرسال معدات زراعية وبذور إضافية لاحقا للإسهام بشكل فعلي في إنجاح الحملة الزراعية والحد من المضاربات في أسعار هذه المواد فى أسواقنا الداخلية، متمنيا أن يقدر المزارعون هذه التدخلات التي كلفت الدولة إمكانات مادية هامة من خلال الإقبال على الزراعة لضمان المر دودية في الإنتاج.
هذا وتتوزع هذه الأسمدة في الولايات على النحو التالي:
اترارزة……………………….30 طنا
الحوض الشرقي………………65 طنا
الحوض الغربي………………65 طنا
لبراكنة……………………….65 طنا
تيرس زمور…………………28 طنا
داخلت نواذيبو……………..20 طنا
لعصابة……………………65 طنا
كوركول……………………70 طنا
آدرار…………………..5 33 طنا
تغانت……………………70 طنا
غيدي ماغة………………..35 طنا
انشيري……………………37 طنا
وجري حفل إرسال هذه الكميات، التي تتولي الشركة الوطنية للإيراد والتصدير”سونمكس” نقلها إلى الولايات الداخلية في إطار اتفاقية بينها وقطاع التنمية الريفية، بحضور مديري الزراعة والبحث والتكوين والإرشاد والشركة الوطنية للإيراد والتصدير.