AMI

جالو مامدو عبد الله: رؤية رئيس الجمهورية تقود موريتانيا نحو مرحلة جديدة من التنمية والتقدم

نواكشوط

أعرب السيد جالو مامدو عبد الله عن شكره للوكالة الموريتانية للأنباء على هذه الاستضافة، مؤكدا أن المواطنين، في داخل البلاد وخارجها، مرتاحون جميعا للزيارات الميدانية التي يقوم بها صاحب الفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، لمختلف الولايات.

وأوضح أن هذه الزيارات تهدف إلى الاطلاع على أوضاع المواطنين والاستماع إلى مشاكلهم، سواء تعلق الأمر بالقضايا الاقتصادية أو بالتحديات التنموية، والوقوف على احتياجات السكان ميدانيا.

وفي تعليقه على السؤال الذي طرحه فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني من مدينة أطار: “إلى أين نسير؟”، قال السيد جالو مامدو عبد الله إن هذا السؤال يستحضر تساؤلا سبق أن طرحه الرئيس المؤسس الراحل المختار ولد داداه، سنة 1957، حول “ما هي موريتانيا التي نريدها؟”.

وأضاف أن الأنظمة المتعاقبة حققت، كل في مرحلته، إنجازات مختلفة، وفق ما أشار إليه فخامة رئيس الجمهورية.

وأضاف أن قيادة فخامة رئيس الجمهورية، منذ توليه مقاليد الحكم، اتسمت بنهج مختلف في التعاطي مع الشأن العام، حيث وجه الحكومة إلى تعزيز حضورها الميداني، بهدف الاطلاع عن قرب على أوضاع المواطنين والاستماع مباشرة إلى مشاكلهم وتطلعاتهم، والعمل على الاستجابة لاحتياجاتهم

وأشار السيد جالو مامدو عبد الله إلى أن موريتانيا حققت تقدما في مجال الديمقراطية والحريات، مضيفا أن مواصلة هذا المسار يتطلب بناء دولة مؤسسات قوية قادرة على مواكبة التطورات وتحقيق التنمية.

وأكد أن بناء الدولة المنشودة مسؤولية مشتركة بين الحكومة والأطر والفاعلين السياسيين والمواطنين، داعيا مختلف الأطراف إلى أداء أدوارها ومواكبة الجهود التي تبذلها الحكومة في هذا المجال.

وقال إن رؤية فخامة رئيس الجمهورية لمستقبل البلاد تقوم على الانتقال بها إلى مرحلة تواكب التطورات التي يشهدها العالم، مشيرا إلى أن تحقيق ذلك يتطلب وعيا بالمسؤولية الوطنية والتزام كل طرف بدوره.

ولفت السيد جالو مامدو عبد الله إلى أن الحكومة أطلقت عددا من الخطط والبرامج التنموية، من بينها برامج استعجالية للتنمية المحلية، اكتملت مرحلتها الأولى، فيما يجري التحضير للمرحلة الثانية عبر بعثات وفرق عمل توجهت إلى الولايات الداخلية ونواكشوط لتحديد الاحتياجات والأولويات التنموية.

وقال إن هذه الجهود تندرج في إطار الإجابة عن السؤال الذي طرحه فخامة رئيس الجمهورية: “ما هي موريتانيا التي نبحث عنها ونسعى إليها؟”، مؤكدا أن الغاية المنشودة هي بناء موريتانيا مزدهرة، متقدمة وقادرة على تحقيق التنمية والنماء.

وأضاف أن بلوغ هذا الطموح يقتضي من كل مواطن أن يدرك واجبه تجاه وطنه، وأن يستشعر حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، حتى تكون المرحلة الراهنة منطلقا نحو حاضر أفضل ومستقبل واعد للأجيال القادمة، نورّثها دولة قوية ومتقدمة ومزدهرة، تسودها روح الوحدة الوطنية، وتجمع أبناءها القيم الدينية والأخلاقية والوطنية المشتركة.

وأكد أن الوعي بهذه المسؤولية والالتزام بأدائها يمثلان الأساس الذي ينبغي أن ينطلق منه الجميع لفهم هذا التساؤل والإجابة عنه عمليا، داعيا إلى تضافر الجهود والعمل يدا بيد لتحقيق الأهداف الوطنية المنشودة.

كما شدد على أهمية الاعتماد على الإمكانات الوطنية والاستثمار في الموارد المتاحة، إلى جانب تطوير العنصر البشري من خلال تكوين الكوادر وتأهيل الشباب وتمكينهم من المهارات والتقنيات اللازمة.

وأضاف أن تنسيق جهود مختلف مكونات المجتمع يمكن أن يسهم في تحقيق الحلم الذي يصبو إليه فخامة رئيس الجمهورية لبلدنا الحبيب.

وفي ختام حديثه، جدد السيد جالو مامدو عبد الله شكره لفخامة رئيس الجمهورية وحكومة معالي الوزير الأول على ما تحقق من إنجازات، والتي يلمسها المواطنون عن قرب، ويلاحظون آثارها وانعكاساتها في مختلف أنحاء الوطن.

كما دعا إلى مكافحة خطاب الكراهية والعنصرية، والحفاظ على وحدة المجتمع، وتجنب تكرار التجارب السلبية السابقة، بما يعزز الاستقرار ويدعم جهود التنمية، وهو ما يصبو إليه فخامة رئيس الجمهورية والحكومة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد