انطلقت مساء أمس الجمعة في دار الشباب بمدينة أكجوجت فعاليات المخيم الصيفي الخاص بالأشبال للتكوين في مجال كرة السلة والمنظم من طرف جمعية “وطني” بالتعاون مع المنتدى الجهوي لمنظمات المجتمع المدني بولاية إينشيرى.
وتنظم هذه التظاهرة الرياضية، التي تدوم ثلاثة أيام، تحت إشراف خبراء ولاعبين من قدماء اللعبة لصالح 200 طفل سيتم تكوينهم على أساسيات اللعبة، وسط أجواء تنافسية بين المشاركين من أبناء الولاية وفريق قادم من مدينة نواكشوط.
كما تم بمناسبة افتتاح المخيم توزيع شهادات تقديرية على السلطات الإدارية والمنتخبين، تقديرا لدعمهم ومواكبتهم لتنظيم هذا المخيم الصيفي، بالإضافة إلى تقديم معدات رياضية لصالح أندية اللعبة على مستوى الولاية.
وأكد مستشار والي إينشيري المكلف بالشؤون السياسية والاجتماعية السيد حمه ولد محمد الصطفى السيدي، في كلمة بالمناسبة، أن تنظيم هذا المخيم في ولاية إينشيري يجسد أهمية الرياضة باعتبارها وسيلة للتربية والتكوين وبناء الشخصية، ومنصة لاكتشاف الطاقات الشبابية وصقل مواهبها وتمكينها من المشاركة الفاعلة في المسيرة التنموية للبلد.
وأشاد بأهمية هذا المخيم الصيفي، ودوره في ترسيخ القيم النبيلة التي تقوم عليها الرياضة من انضباط وروح الفريق والتنفس الايجابي، مبرزا أن خبرات الأطر واللاعبين القدماء تمثل رصيدا مهما يمكن الاستفادة منه في تطوير المهارات الفنية للشباب واكتساب قيم الالتزام والعمل الجماعي والمثابرة .
وبدوره بين المندوب الجهوي لوزارة تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية السيد إنجيه ولد محفوظ أهمية هذا المخيم الصيفي لشغل الأطفال عن الانحراف وترسيخ القيم النبيلة بواسطة عروض ترفيهية طيلة أيام المخيم وتطوير المهارات الفنية من خلال التدريبات الجماعية والفردية للمشاركين.
وشكر المندوب جمعية “وطني” وكافة الداعمين والخبراء والمتطوعين من اللاعبين القدماء على تجشم عناء السفر من أجل تنظيم هذا المخيم الصيفي لكرة السلة، داعيا إلى توسيع النطاق عبر رياضات مختلفة.
من جهته بين العمدة المساعد لبلدية أكجوجت السيد إبراهيم ولد التباخ أهمية هذا المخيم في صقل مهارات الأشبال، مبرزا استعداد البلدية لدعم كافة المبادرات الرامية إلى تكوين مهارات الشباب وتمكينهم من تحسين خبراتهم في كافة المجالات الرياضية.
وقال إن هذا المخيم والدعم الذي سيقدم من طرف الجمعية لصالح الأندية الرياضية سيشمل النواة الأولى لممارسة كرة السلة في المدينة.
وجرى حفل الافتتاح بحضور رئيس المنتدى الجهوي لمنظمات المجتمع المدني بولاية إينشيرى ومسؤولة جمعية “وطني” وممثلي السلطات الأمنية في المقاطعة.