أكدت السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية على ضرورة فتح مصادر الخبر من طرف جميع الجهات رسمية كانت او خصوصية امام الصحافة والرأي العام ، كما ذكرت جميع وسائل الاعلام بضرورة توخي الدقة و الحذر فى التعاطى مع مجمل القضايا خاصة القضايا الوطنية الكبرى.
وهذا نص االبيان:
” حرصا منها على حرية الصحافة وما يترتب على ذلك من حقوق يجب ان يتمتع بها ـ بالدرجة الاولى ـ الصحافي والضمير المهني الذى يتوخى الصدق والشفافية فى بحثه عن المعلومة .
وتقديرا منها لشح المصادر التى ينشد الصحفي من خلالها الولوج الى منبع الحقيقة ، وما يترتب على ذلك من عناء يعكس حقيقة ان مهنة المتاعب هي اسم يصدق على مسمى .
وادراكا منها بخطورة الهفوات التى قد توقع صاحبها فى متاهات الضياع والابتعاد عن مبدأ التحرى والدقة فى الحصول على المعلومة من مصدرها الحقيقي .
فان السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية لاحظت باسف ما وقعت فيه بعض وسائل الاعلام من اخطاء اثناء تغطيتها للهجمات الاستباقية التى نفذها جيشنا الوطني ضد معاقل الارهابيين ، حيث روجت معظمها انباء لم تكن دقيقة ومجهولة المصدر فى الغالب ، بالاضافة الى كونها تمس من معنويات الجيش ، فى مخالفة صريحة لمقتضى القانون واخلاقيات المهنة واعراف ومسلكيات العمل الصحفي.
واعتبارا لذلك فان السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية :
ـ تؤكد على ضرورة فتح مصادر الخبر من طرف جميع الجهات ، رسمية كانت اوخصوصية ، امام الصحافة والراي العام بغية الحصول على المعلومات السليمة والصحيحة فى الوقت المناسبب مساهمة فى سد الابواب امام الشائعات المغرضة.
ـ نذكر جميع وسائل الاعلام بضرورة توخى الدقة والحذر فى التعاطى مع مجمل القضايا ، خاصة القضايا الوطنية الكبرى والمتعلقة ب:”الحفاظ على النظام العام والوحدة الوطنية والحوزة الترابية” و “حاجات الدفاع الوطني” التى تستوجب قدرا كبيرا من المهنية واحساسا عميقا بالمسؤولية.
ـ تؤكد مواصلتها للجهود الرامية الى تحسين ظروف واداء الصحافة بمختلف اشكالها ، والعمل على النهوض بهذا القطاع الحيوي حتى يكون على مستوى تطلعات الجميع.
نواكشوط بتاريخ 22 سبتمبر 2010
عن المجلس الرئيس
محمد هيبتنا ولد سيد هيبة”
الموضوع السابق