أدى معالي الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسني، وزير الدولة عميد الجامع الأعظم بالجزائر، اليوم الأربعاء، رفقة الأمين العام لوزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، السيد بيت الله ولد أحمد لسود، زيارة إلى هيئة العلماء الموريتانيين، وذلك في إطار تعزيز التواصل والتعاون بين البلدين في المجالات العلمية والدينية.
واستُقبل معالي وزير الدولة من قبل الأمين العام للهيئة، فضيلة الشيخ ولد صالح، رفقة عدد من العلماء الموريتانيين، حيث جرى استعراض عدد من القضايا ذات الصلة بالشأن العلمي والديني، وسبل تعزيز التعاون والتبادل بين المؤسسات العلمية في البلدين.
وأشاد معالي الشيخ محمد المأمون القاسمي، خلال اللقاء، بمتانة العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع بين الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية والجمهورية الإسلامية الموريتانية، مؤكدا عمق الروابط التي تجمع الشعبين الشقيقين، وما يربطهما من أواصر القربى والمصالح والمصير المشترك.
ونوّه معاليه بالمكانة العلمية المتميزة التي تبوأها العلماء الموريتانيون عبر التاريخ، وما أسهموا به في خدمة العلم والمعرفة ونشر القيم الدينية.
ورافق معالي وزير الدولة خلال هذه الزيارة سعادة السيد أمين صيد، سفير الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية المعتمد لدى بلادنا، إلى جانب عدد من أطر القطاع.