عاد رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز إلى نواكشوط مساء اليوم الأربعاء قادما من باماكو بعد المشاركة في الاحتفالات المخلدة للذكرى الخمسين للاستقلال الوطني المالي تلبية لدعوة من أخيه وصديقه السيد آمادو توماني توري، رئيس جمهورية مالي الشقيقة.
وقد استقبل رئيس الجمهورية لدى سلم الطائرة من طرف السيد محمد ولد ابيليل، وزير الداخلية واللامركزية والمديرة المساعدة لديوان رئيس الجمهورية ووالي نواكشوط ورئيس مجموعتها الحضرية والقائم بأعمال سفارة جمهورية مالي في نواكشوط السيد سيديكي حيدره.
وبعد الاستماع إلى النشيد الوطني واستعراض تشكيلات من القوات المسلحة أدت له تحية الشرف، صافح رئيس الجمهورية أعضاء الحكومة والشخصيات السامية في الدولة.
ورافق رئيس الجمهورية خلال زيارته لمالي وفد هام ضم على الخصوص:
ـ السيد حمادي ولد حمادي، وزير الدفاع الوطني
ـ الدكتورة كومبا با، الوزيرة المنتدبة لدى الوزير الأول المكلفة بالشؤون الإفريقية.
ـ السيد شياخ ولد اعل، مدير ديوان رئيس الجمهورية
ـ العقيد جا آدما عمار، قائد الأركان الخاصة لرئاسة الجمهورية
ـ سعادة السيد سيد محمد ولد حنن، سفير موريتانيا المعتمد لدى جمهورية مالي.
الموضوع الموالي
مفوض حقوق الانسان يتفقد بعض الادارات والمصالح التابعة لقطاعه