أشرف الأمين العام لوزارة الصيد والبنى التحتية البحرية والمينائية، السيد سيدي عالي ولد سيدي بوبكر، رفقة والي لعصابه، السيد أحمدو عداهي اخطيره، اليوم الجمعة، على تدشين مركز للصيد والاستزراع السمكي بمدينة كنكوصة، وذلك بالتزامن مع توزيع معدات للصيد على عدد من الفاعلين في القطاع، بعد استفادتهم من دورات تكوينية متخصصة.
ويضم المركز مختبرا لمتابعة جودة المياه والمنتجات السمكية، وأربعة أحواض للتكاثر والتسمين، إلى جانب حوض لتصريف المياه وآخر لتنقيتها، فضلا عن سكن مخصص للقائمين على المركز.
كما يتميز المركز بمنظومة توفر قدرا كبيرا من الاستقلالية في مجالي المياه والكهرباء، من خلال ضخ ومعالجة مياه البحيرة، والاستفادة من الطاقة الشمسية لتعبئة الأحواض وتشغيل مختلف التجهيزات.
وفي كلمة لها بالمناسبة، أوضحت المديرة العامة لوكالة تنمية الصيد واستزراع الأسماك في المياه القارية، السيدة زينب منت ييه، أن إنشاء هذا المركز يأتي تجسيدا لرؤية فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الهادفة إلى تحقيق تنمية متوازنة وشاملة، تقوم على تثمين المقدرات الوطنية وتوظيفها في خدمة المواطنين، ولا سيما في المناطق الداخلية.
وأشارت إلى أن استراتيجية القطاع في مجال الصيد القاري والاستزراع السمكي ترتكز على تطوير البنى التحتية، وتكوين وتأطير الفاعلين، وتحسين جودة المنتجات السمكية وتثمينها، ونشر الثقافة العلمية والبيئية المتعلقة بالموارد المائية، فضلا عن تعزيز الإطارين القانوني والمؤسسي المنظم للقطاع.
وأضافت أن هذه الجهود ترمي إلى المساهمة في تعزيز الأمن الغذائي، وخلق فرص العمل في الوسط الريفي، والمساهمة في مكافحة الفقر، إلى جانب تخفيف الضغط على الثروتين البحرية والحيوانية، وتحويل الموارد المائية القارية إلى رافعة حقيقية للتنمية الاقتصادية.
من جانبه، أشاد عمدة بلدية كنكوصة، السيد بون أدو سيدينا اخيار، بإطلاق مشروع الاستزراع السمكي، من خلال استجلاب أنواع جديدة من الأسماك لإثراء البحيرة، معتبرا أن ذلك من شأنه الإسهام في تحسين الظروف المعيشية للسكان وتعزيز الأنشطة الاقتصادية المحلية.
وجرى تدشين المركز بحضور مدير ديوان والي لعصابه، وحاكم مقاطعة كنكوصه المساعد، وقادة الأجهزة الأمنية في الولاية، وعدد من أطر قطاع الصيد.