نظمت جهة كيديماغا، اليوم الاثنين بمقرها في مدينة سيلبابي، حفلا تكريميا احتفاء بالمتفوقين في شهادة البكالوريا على مستوى الولاية، وذلك تحت رئاسة والي كيديماغا، السيد دحمان ولد بيروك، وبحضور رئيس الجهة، السيد عيسى كوليبالي
وشمل التكريم أوائل الناجحين في الشعب العلمية والأدبية، تقديرا لتميزهم وتحفيزا لهم على مواصلة مسيرتهم العلمية. ومُنح كل واحد من المكرمين جائزة نقدية معتبرة، إلى جانب مجسم رمزي.
وفي كلمة له بالمناسبة، ثمّن والي كيديماغا مبادرة الجهة إلى تكريم المتفوقين وتحفيزهم، من خلال تخصيص هذه الجوائز سنويا، مشيرا إلى ما تمثله من دعم للجهود المبذولة في مجال التعليم ومواكبة لسياسات الدولة الرامية إلى تطوير المنظومة التعليمية.
وأكد أن التعليم يشكل إحدى الأولويات الأساسية في البرنامج الطموح لفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، باعتباره ركيزة رئيسية لبناء مستقبل أفضل، يقوم على العلم والمعرفة، ويعزز فرص التنمية والتقدم.
من جانبه، أكد رئيس جهة كيديماغا، أن تشجيع التلاميذ وتحفيزهم على الاجتهاد والتميز يسهمان في خلق بيئة تعليمية محفزة، ويشكلان عاملا مهما في مواكبة جهود إصلاح المنظومة التربوية، ولا سيما مشروع المدرسة الجمهورية، الذي يحتل موقعا متقدما ضمن أولويات القطاع، تنفيذا لتوجيهات فخامة رئيس الجمهورية.
بدوره، أوضح المدير الجهوي لوزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي، السيد سيدي ولد فراح، أن النتائج المتميزة التي حققها تلاميذ الولاية على المستوى الوطني تعكس ثمرة تكامل جهود مختلف أطراف العملية التعليمية، من طواقم تربوية وآباء وأولياء أمور، فضلا عن المثابرة والجدية التي تحلى بها المتفوقون، وهو ما أسهم في تحقيق هذه النتائج المشرفة.
وجرت فعاليات الحفل بحضور حاكم مقاطعة سيلبابي، السيد محمد ولد عبد الله، وعمدة بلدية سيلبابي، السيد عمر حمادي با، إلى جانب عدد من المسؤولين والسلطات العسكرية والأمنية في ولاية كيديماغا.