أشرفت والي داخلت انواذيبو، السيدة اطفيلة محمدن حادن، اليوم الجمعة، بالمعهد العالي المهني للغات والترجمة والترجمة الفورية بنواذيبو، على تكريم المتفوقين في المسابقات الوطنية للعام الدراسي 2025-2026، احتفاء بتميزهم وتشجيعا لهم على مواصلة مسيرة التفوق والنجاح.
وخلال حفل التكريم هنأت الوالي التلاميذ المتفوقين وأسرهم على النتائج المتميزة التي حققوها، والتي أسهمت في رفع اسم ولاية داخلت نواذيبو عاليا، متمنية لهم مزيدا من النجاح والتألق في مسيرتهم الدراسية.
كما أشادت بالجهود التي بذلها المدرسون والمؤطرون في مرافقة التلاميذ خلال مسيرتهم التعليمية، معتبرة أن النتائج المحققة ثمرة للعمل الجاد والتعاون بين مختلف مكونات الأسرة التربوية.
وأكدت الوالي أن تصدّر نخبة من أبناء المدينة قوائم الناجحين في المسابقات الوطنية يعكس قدرة المدرسة الموريتانية على تحقيق أهدافها، ويؤكد أن بلوغ مقاصد الإصلاح التربوي وإرساء مدرسة جمهورية تتكافأ فيها الفرص أمام جميع الأطفال الموريتانيين يتطلب توفير بيئة اجتماعية وتربوية ملائمة، إلى جانب تضافر جهود مختلف الفاعلين في القطاع، من طواقم إدارية وتربوية ورابطات آباء التلاميذ ومجتمع مدني.
من جانبه، عبّر المتحدث باسم الطواقم التربوية، مدير مدرسة شنقيط، السيد محمد أبيدي أحمد جدو، عن سعادته بقطف ثمار الجهود والعطاء في هذا اليوم، مؤكدا أن هذا التكريم يمثل حافزا للمدرسين لمواصلة العمل ومضاعفة الجهود، خدمة للدين والمجتمع والوطن.
بدورها، أشادت الرئيسة الجهوية لاتحاد آباء التلاميذ، ديده بنت ازيدبيه، بهذه المبادرة، معتبرة أنها تعكس حرص السلطات العليا، وعلى رأسها فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، على النهوض بالمنظومة التربوية والارتقاء بالمستوى التعليمي في مدينة انواذيبو، وتكريم أهل الجد والاجتهاد.
أما المتحدث باسم التلاميذ المكرمين، السيد محمد أحمد ولد الشيخ، فتقدم بالشكر إلى الوالي على العناية التي توليها للتعليم، مشيرا إلى أن تنظيم هذا الحفل يشكل دليلا على الاهتمام بالعلم والتعليم وتقدير جهود المتفوقين.
وفي ختام الحفل، جرى تكريم مدير مدرسة شنقيط، ومدير ثانوية الامتياز، ومدير دروسها، كما وُزعت شهادات تقدير وجوائز نقدية على واحد وعشرين تلميذا متفوقا.
حضر الحفل المدير العام لخيرية اسنيم، ومستشارو الوالي، والحاكم المساعد للمقاطعة، والعمدة المساعدة لبلدية انواذيبو، ورئيس جامعة انواذيبو، ورؤساء المصالح الجهوية، إلى جانب الطواقم التربوية وأسر التلاميذ المكرمين والسلطات الأمنية.