أشرف الأمين العام لوزارة الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، السيد سيد محمد ولد جدو ولد خطري، مساء اليوم الخميس بفندق حياة في نواكشوط، على افتتاح نشاط ثقافي نظمه الاتحاد الموريتاني للأدب الشعبي، احتفاءً بإطلاق دفعة جديدة من الإصدارات الأدبية والبحثية.
وأكد الأمين العام، في كلمة بالمناسبة، أن الإصدارات الجديدة تمثل إضافة نوعية للمشهد الثقافي الوطني، وتعكس ما تزخر به موريتانيا من طاقات إبداعية وإنتاج فكري وأدبي متميز، مشيرًا إلى أن الأدب الشعبي يعد أحد أبرز مكونات الهوية الوطنية وحاضنًا لذاكرة المجتمع وقيمه وتقاليده.
وأوضح أن العناية بالثقافة الوطنية وتثمين التراث الحضاري تندرج ضمن التوجهات الرامية إلى ترسيخ الهوية الوطنية ودعم الإبداع، مؤكدًا مواصلة الحكومة تنفيذ البرامج الهادفة إلى ترقية العمل الثقافي، ودعم المبدعين، وتعزيز حضور الثقافة الموريتانية، مع الإشادة بمشروع موسوعة الأدب الشعبي الموريتاني ومنصتها الرقمية في توثيق هذا الموروث وإتاحته للباحثين.
كما نوه بالجهود التي يبذلها الاتحاد الموريتاني للأدب الشعبي في خدمة الثقافة الوطنية، مهنئًا أصحاب الإصدارات الجديدة، قبل أن يعلن افتتاح النشاط الثقافي باسم وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان.
من جهتها، أوضحت رئيسة الاتحاد، السيدة خدي بنت شيخنا، أن الدفعة الثانية من إصدارات الاتحاد تأتي في إطار جهود صيانة الذاكرة الثقافية الوطنية وتوثيق الأدب الشعبي بمختلف أشكاله، مبينة أن الإصدارات الجديدة تضم خمسة أعمال أدبية وبحثية تشمل دواوين شعرية وكتابًا بحثيًا.
وأضافت أن الاتحاد أطلق منصة إلكترونية لموسوعة الأدب الشعبي باللغات الوطنية، تضم أكثر من ألف نص موثق ومبوب، لتكون مرجعًا رقميًا للباحثين والمهتمين بالتراث الموريتاني، معلنة قرب فتح باب استقبال الأعمال ضمن المشروع الوطني للنشر.
وشهد حفل الافتتاح حضور عدد من الكتاب والأدباء والمهتمين بالشأن الثقافي.