AMI

تنظيم ندوة علمية حول الجهود الموريتانية في حماية واستقبال اللاجئين

نواكشوط

نظمت الأكاديمية الدبلوماسية الموريتانية، اليوم الثلاثاء بمقرها في نواكشوط، ندوة علمية تحت عنوان: “الجهود الموريتانية في حماية واستقبال اللاجئين”، وذلك بمناسبة الذكرى الخامسة والسبعين لاعتماد اتفاقية الأمم المتحدة الخاصة بوضع اللاجئين لعام 1951.

وتهدف الندوة إلى تسليط الضوء على التطور الذي عرفه نظام حماية اللاجئين، واستعراض التجربة الموريتانية الرائدة في هذا المجال.

وقال المدير العام للأكاديمية الدبلوماسية الموريتانية، السيد الطالب أخيار عبدي سالم، إن موريتانيا جسدت، في ظل قيادة فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، نموذجا رائدا في الوفاء بالتزاماتها الإنسانية والدولية، حيث استقبلت أعدادا كبيرة من اللاجئين، ووفرت لهم الحماية القانونية والخدمات الأساسية، وذلك بالتنسيق مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والشركاء الدوليين والإنسانيين.

وأضاف أن التجربة الموريتانية تكتسي أهمية خاصة، رغم التحديات المتزايدة التي يشهدها العالم، حيث بلغ عدد النازحين واللاجئين مستويات غير مسبوقة نتيجة النزاعات المسلحة والأزمات والتغيرات المناخية، الأمر الذي يجعل من تعزيز التعاون الدولي وتقاسم المسؤولية ضرورة ملحة أكثر من أي وقت مضى.

وأعرب عن شكره لكافة المؤسسات الوطنية والدولية التي تواصل دعمها للجهود المبذولة في هذا المجال، بما يسهم في ترسيخ ثقافة الحماية والتضامن.

وناقش المشاركون في الندوة التحديات الراهنة والآفاق المستقبلية لتعزيز الحماية الدولية، بما ينسجم مع مبادئ القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي للاجئين، ويعزز قيم التضامن والكرامة الإنسانية.

جرت الندوة بحضور المستشارة الفنية لوزير الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية، والممثلة المساعدة للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في موريتانيا، وعدد من أطر وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد