AMI

كيهيدي: انطلاق ورشة لدمج تسع بلديات جديدة ضمن مناطق تدخل مشروع الصمود والتنمية

كيهيدي

أشرف المستشار المكلف بالشؤون الاقتصادية والتنمية المحلية بولاية كوركل، أحمد جدو ولد محمد محمود الطالب أحمد، اليوم بمدينة كيهيدي، على افتتاح الورشة الإقليمية للتخطيط الاستراتيجي الشامل، الهادفة إلى دمج تسع بلديات جديدة ضمن مناطق التدخل ذات الأولوية لمشروع الصمود والتنمية الجماعية بضفة نهر السنغال.

وأكد المستشار، في كلمته الافتتاحية، أن تنظيم هذه الورشة يأتي في إطار جهود المشروع الرامية إلى دعم سياسة الحكومة في مواجهة التغيرات المناخية والحد من مخاطر الفيضانات التي تتكرر بمنطقة الضفة، مشيرًا إلى أن المشروع وسع نطاق تدخله في ولاية كوركل ليشمل تسع بلديات جديدة موزعة بين مقاطعتي كيهيدي ومقامه.

وأوضح أن البلديات المستفيدة تضم نيروالو، جول، وتكوما دي التابعة لمقاطعة كيهيدي، إضافة إلى بلديات مقامه، دولل، ضو، تولل، والي، وصني التابعة لمقاطعة مقامه، مبينًا أن المشروع سيعمل على تأطير هذه البلديات وتكوينها ودعمها بما يعزز قدراتها على تنفيذ برامج التنمية وتحسين الظروف المعيشية للسكان.

وأضاف أن الورشة ستتيح للمشاركين تحديد أولويات التدخل في البلديات المستهدفة، وتعزيز التنسيق مع مختلف الشركاء، خاصة في مجالات فك العزلة والوقاية من الفيضانات.

من جانبه، أوضح منسق المشروع، سيد محمد ولد اعل تايب، أن الورشة تمثل خطوة أساسية لدمج البلديات الجديدة ضمن برامج المشروع، بما يمكنها من الاستفادة من الدعم الفني واللوجستي اللازم لمواجهة التحديات التنموية والبيئية، لاسيما ما يتعلق بفك العزلة والحد من آثار الفيضانات.

بدوره، ثمن العمدة المساعد لبلدية كيهيدي، أبو سيسا، تنظيم الورشة، مستعرضًا أبرز المشاريع التي نفذها مشروع الصمود والتنمية الجماعية بضفة نهر السنغال، وما حققته من نتائج إيجابية على مستوى التنمية المحلية وتحسين الخدمات.

وحضر افتتاح الورشة الحكام المساعدون لمقاطعتي كيهيدي ومقامه، ورئيس مركز تيفوندي سيفي الإداري، ونائب رئيس جهة كوركل، إلى جانب عمد البلديات المستهدفة وعدد من المسؤولين والفاعلين المحليين.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد