أدى معالي وزير التجهيز والنقل، السيد اعل ولد الفيرك، رفقة والي تكانت، السيد أحمدو مامادو كلي، أمس الأحد، زيارة تفقد واطلاع لمقطعي الطريق الرابط بين بومديد وتجكجة، وذلك للوقوف ميدانيا على مستوى تقدم الأشغال في هذا المشروع الطرقي الحيوي.
وخلال الزيارة، اطلع معالي الوزير على الأشغال الجارية في مقطع القدية–بومديد، المنفذ من طرف شركة CRBC، ومقطع القدية–تجكجة، المنفذ من طرف شركة METAG، حيث عاين ظروف سير العمل ومستوى التقدم المحرز، وتلقى شروحا فنية حول مختلف مراحل تنفيذ الأشغال، كما أسدى تعليماته بضرورة تسريع وتيرة العمل والتقيد التام بالمعايير الفنية المنصوص عليها في دفاتر الالتزامات.
وفي ختام الزيارة، ترأس معالي الوزير اجتماعا بمباني ولاية تكانت، ضم السلطات الإدارية والأمنية، والمنتخبين المحليين، ومسؤولي الشركتين المنفذتين للأشغال في المقطعين.
وأكد معالي وزير التجهيز والنقل، خلال الاجتماع، أن الهدف من الزيارة يتمثل في الوقوف ميدانيا على مدى تقدم الأشغال، تنفيذا للتوجيهات السامية لفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الرامية إلى المتابعة المستمرة للمشاريع التنموية في مختلف أنحاء البلاد.
وأشار إلى التأخر المسجل في بعض مقاطع طريق سيلبابي–تجكجة، موضحا أن ذلك يعود إلى أسباب قاهرة تمت معالجتها، وأن الجهات المشرفة على تنفيذ المشروع تعمل حاليا على تدارك هذا التأخر وتعويضه.
وأضاف أن الأشغال في مقطعي بومديد–القدية والقدية–تجكجة يتوقع أن تكتمل، أو تقترب من الاكتمال، مع نهاية العام الجاري، مؤكدا أن موسم الخريف لن يؤثر على سير العمل في هذين المقطعين نظرا لملاءمة تضاريس المنطقة لاستمرار الأشغال.
ودعا القائمين على الشركتين ومكتبي المراقبة إلى مضاعفة الجهود وزيادة وتيرة العمل، مشددا على أن القطاع سيواصل تنظيم زيارات ميدانية منتظمة لمتابعة تنفيذ الأشغال وضمان تسريع وتيرتها.
حضر الاجتماع نائب رئيس جهة تكانت، السيد يحيانه ولد أحمد الشيخ، والحاكم المساعد لمقاطعة تجكجة، السيد خطار أحمد سالم الكيحل، والعمدة المساعد لبلدية تجكجة، السيد عبد الرحمن ولد أسويلم، إضافة إلى السلطات العسكرية والأمنية بالولاية، وعدد من مسؤولي قطاع التجهيز والنقل.