أشاد معالي وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية، السيد عبد الله ولد سليمان ولد الشيخ سيديا، بإطلاق “صندوق التمويل الميسّر للبنك الإسلامي للتنمية”، واصفا إياه بالمبادرة الاستراتيجية الرائدة لدعم البلدان الأعضاء الأقل نموا.
وأضاف في مداخلة اليوم الجمعة في العاصمة الأذرية باكو، أمام اجتماع مجلس المحافظين المنظم في إطار أعمال الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية، أن هذا الصندوق يمثل أداة بالغة الأهمية لموريتانيا لتوسيع فرص النفاذ إلى التمويلات الميسرة اللازمة للاستثمار في رأس المال البشري، والأمن الغذائي والمائي، والبنية التحتية المستدامة، ومواجهة التحديات المناخية.
وتوجه بجزيل الشكر للمملكة العربية السعودية الشقيقة لاستضافتها مؤتمر العلا الذي شهد إطلاق هذا الصندوق، ولدولة الكويت الشقيقة على دعمها الكريم لإنجاحه.
وقال إن موريتانيا تؤيد الإطار الاستراتيجي العشري الجديد لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية (2026–2035)، وتجدد موقفها الداعي إلى تعبئة موارد كافية وتوسيع آليات التمويل المشترك لمضاعفة الأثر التنموي للصندوق، مجددا استعداد بلادنا الكامل للعمل المشترك مع المجموعة والدول الأعضاء لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة تضمن عدم تخلف أي دولة عضو عن الركب.
وتقدم معالي الوزير، بأحر التهاني وأصدق التبريكات، باسم فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، لمعالي الدكتور محمد سليمان الجاسر، بمناسبة إعادة انتخابه لولاية جديدة رئيسا لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية، معتبرا أن هذا التجديد يجسد ثقة الدول الأعضاء في قيادته ورؤيته الطموحة.