AMI

وزير الزراعة يتفقد عددا من المنشآت والمرافق الزراعية في اترارزة

روصو

تفقد معالي وزير الزراعة والسيادة الغذائية، السيد محمدو أحمدو أمحيميد، اليوم الجمعة، رفقة والي اترارزة المساعد السيد سيد محمد عبدالله البوناني، عددا من المنشآت والمرافق الزراعية في الولاية، من بينها مشروع التنمية الزراعية لرافد سوكام.

ويُنفذ مشروع التنمية الزراعية لرافد سوكام، الممول ذاتيا من طرف الدولة الموريتانية بغلاف مالي يبلغ 12 مليار أوقية قديمة، من قبل الشركة الوطنية للتنمية الريفية “صونادير”، ويهدف إلى تعزيز الأمن الغذائي ودعم التنمية الزراعية المستدامة.

ويتضمن المشروع تعميق وتوسعة رافد سوكام على طول 34 كيلومترا، وإنشاء أربع محطات ضخ حديثة، واستصلاح أكثر من 8000 هكتار من الأراضي الزراعية، إضافة إلى حماية القرى والمساحات الزراعية من الفيضانات.

كما شملت الزيارة مزرعة “امبورية” النموذجية في مجال تشغيل الشباب، والإدارة الجهوية لـ”صونادير”، والمندوبية الجهوية للزراعة والسيادة الغذائية، فضلا عن متابعة الأشغال الجارية في طريق فك العزلة عن قرى بغداد وكيرماديك واغويبينا التابعة لبلدية روصو، ضمن مشروع الصمود والتنمية الجماعية لضفة نهر السنغال الممول من طرف البنك الدولي.

وفي تصريح للوكالة الموريتانية للأنباء، أوضح معالي الوزير أن هذه الزيارة تندرج في إطار تنفيذ التوجيهات السامية لفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الرامية إلى متابعة المشاريع التنموية الهيكلية، ولا سيما المشاريع الزراعية، بما يضمن تسريع وتيرة تنفيذها والوقوف على مستوى تقدم الأشغال فيها.

وأوضح أن الزيارة مكنته من الاطلاع على البرامج المنفذة والتحديات التي تعترض تنفيذ بعضها، مؤكدا أن القطاع سيعمل على معالجة هذه الإكراهات بشكل تدريجي ومدروس.

وأضاف أنه اطلع كذلك على مشاريع فك العزلة عن قرى بغداد وكيرماديك واغويبينا، وإنشاء حواجز لحماية القرى من الفيضانات ضمن مشروع الصمود والتنمية المجتمعية الممول من البنك الدولي.

وأكد أنه لمس ارتياحا لدى السكان في القرى المستفيدة من هذه المشاريع، لما لها من انعكاسات إيجابية على حياتهم اليومية وأنشطتهم الاقتصادية.

وفيما يتعلق بمشروع سوكام، أوضح معالي الوزير أنه تفقد الأشغال الجارية في ثلاثة مقاطع مختلفة، مشيرا إلى تفاوت مستوى التقدم بين هذه المقاطع. وأضاف أنه سجل تأخرا في تنفيذ الأشغال بالمقطع الأول، ما دفعه إلى مطالبة المؤسسات المنفذة بتسريع وتيرة العمل لتدارك التأخير الحاصل.

وشدد على أن المتابعة الميدانية ستتواصل لضمان احترام المعايير الفنية والآجال المحددة، مؤكدا أن الأشغال المتعلقة بمحطات الضخ تشهد تقدما ملحوظا، على أن تنطلق لاحقا أعمال الهندسة المدنية وتركيب المضخات والمعدات المرتبطة بها.

وفي ختام تصريحه، أوضح معالي الوزير أنه لمس ارتياحا لدى المزارعين خلال الحملة الصيفية الحالية لزراعة الأرز، بفضل الإجراءات التي اتخذتها الدولة في مجال مكافحة الآفات الزراعية، خاصة الطيور آكلة الحبوب، وتنظيف المحاور المائية، وتوفير المدخلات الزراعية رغم الارتفاع غير المسبوق لأسعارها في الأسواق العالمية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد