AMI

تنظيم ورشة حول تحيين الخطة الوطنية لتنفيذ القرار الأممي المتعلق بالمرأة والسلام والأمن

نواكشوط

بدأت اليوم الخميس في نواكشوط أشغال ورشة عمل مخصصة لتحيين الخطة الوطنية لتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي 1325 المتعلق بالمرأة والسلام والأمن، وعرض ومناقشة مشروع الاستراتيجية الوطنية لمأسسة وترقية حقوق المرأة.

وتهدف هذه الورشة، التي تدخل في إطار العناية الخاصة التي يوليها فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني لقضايا تمكين المرأة، إلى تعزيز مشاركة المرأة في التنمية وترسيخ قيم السلم والعدالة والإنصاف، باعتبارها ركيزة أساسية لبناء مجتمع متماسك وآمن ومستقر.

وأوضح المستشار القانوني لوزيرة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة، الأمين العام وكالة، السيد المصطفى سيد أحمد ولد البح، أن الحكومة تعمل من خلال مقاربة تشاركية بين مختلف القطاعات المعنية على إعداد وتنفيذ الاستراتيجيات الوطنية المتعلقة بحقوق المرأة والمساواة والتمكين.

وأشار إلى أن قرار مجلس الأمن 1325، المعتمد سنة 2000، يشكل مرجعية دولية أساسية في مجال المرأة والسلام والأمن، مؤكدا أن مشاركة النساء في الوقاية من النزاعات وتسويتها وبناء السلام تمثل شرطا مهما لتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة.

وبين أن القرار يرتكز على أربعة محاور رئيسية تشمل تعزيز مشاركة النساء في مواقع صنع القرار، والوقاية من النزاعات والعنف، وحماية النساء والفتيات، وإدماج احتياجاتهن في برامج الإنعاش والتعافي وإعادة الإعمار.

وقال إن مشروع الاستراتيجية الوطنية لمأسسة وترقية حقوق المرأة، باعتباره الجيل الثالث من هذه الاستراتيجية، يهدف إلى تعزيز المكاسب المؤسسية والقانونية المحققة، وتكريس إدماج قضايا المرأة في السياسات العمومية، بما ينسجم مع القيم الوطنية ويواكب التحديات المستجدة.

واستعرض جملة من المبادرات التي أطلقتها الوزارة لتعزيز تمكين المرأة اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا، من خلال إنشاء مراكز وورشات للتكوين، وتشجيع النساء المنتجات وصاحبات المشاريع المدرة للدخل، ودعم الجمعيات والمنظمات النسوية.

وبدوره قال ممثل الأمم المتحدة للمرأة السيد محمد الأمين ولد البح، إن تحيين الخطة الوطنية لتنفيذ القرار 1325 يشكل خطوة مهمة لتعزيز مشاركة النساء في جهود السلام والأمن وصنع القرار.

وأكد التزام الهيئة بمواصلة دعم السلطات الموريتانية وشركائها من أجل ترسيخ مقاربة شاملة تضمن حضور المرأة في مختلف مسارات الوقاية من النزاعات وبناء السلام، بما ينسجم مع الأولويات الوطنية والالتزامات الدولية في مجال المرأة والسلام والأمن.

حضر افتتاح الورشة ممثلون عن القطاعات المعنية وعدد من أطر القطاع.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد