نظمت رابطة خريجي المعهد السعودي في موريتانيا، مساء اليوم الاثنين بمقرها في نواكشوط، ندوة تحت عنوان “كيف نستقبل عيد الأضحى المبارك”، بمشاركة نخبة من الأساتذة والباحثين والمهتمين بالشأنين الثقافي والديني.
وتسعي الندوة إلى إبراز القيم الدينية والاجتماعية المرتبطة بعيد الأضحى المبارك، وتعزيز الوعي بأهمية استقباله، بما يعكس روح التكافل والتسامح وصلة الرحم، إلى جانب ترسيخ العادات الأصيلة المستمدة من تعاليم الدين الإسلامي الحنيف.
وأكد رئيس الرابطة، السيد محمد محمود ولد سيدي يحي، في كلمة بالمناسبة، أن تنظيم هذه الندوة يندرج ضمن جهود الرابطة الرامية إلى نشر الوعي الديني والثقافي، وتعزيز حضور المناسبات الإسلامية في الوعي المجتمعي، مبرزا أن عيد الأضحى يمثل فرصة لترسيخ قيم التآخي والتراحم والتكافل بين أفراد المجتمع.
وأضاف أن الرابطة دأبت على تنظيم أنشطة فكرية وعلمية تسهم في تعزيز القيم الإسلامية السمحة، وتقوية الروابط الثقافية والعلمية بين خريجي المعهد السعودي ومختلف الفاعلين في الحقلين العلمي والثقافي بموريتانيا.
من جانبه، ثمّن رئيس لجنة الصداقة الموريتانية السعودية، النائب أحمدي ولد حمادي، الجهود التي تبذلها الرابطة، مؤكدا أنها أدت دورا محوريا في عدد من المبادرات العلمية والثقافية والاجتماعية، وأسهمت في تعزيز التقارب بين الشعبين الشقيقين.
وأضاف أن مثل هذه الأنشطة الفكرية تشكّل فضاء مهما لتبادل الآراء والأفكار، وترسيخ قيم التعاون والتضامن، خاصة في المناسبات الدينية التي تحمل أبعادا روحية واجتماعية عميقة.
ومن جهته، أشاد المدير العام للمعهد العالي للدراسات والبحوف الاسلامية ، السيد محمدن ولد الرباني، بالدور الذي تضطلع به الرابطة في تعزيز الروابط العلمية والثقافية بين موريتانيا والمملكة العربية السعودية، مبرزا أهمية هذه الندوات في نشر الثقافة الإسلامية الصحيحة وتعزيز الوعي المجتمعي بالقيم الدينية.
أما المستشار الاقتصادي والقنصلي بسفارة المملكة العربية السعودية في نواكشوط، السيد راكان عبد الجبار زيدان، فقد عبّر عن سعادته بالمشاركة في هذه الندوة، مؤكدا أن خريجي المعهد السعودي يمثلون نخبة من العلماء والأطر الذين أسهموا في ترسيخ العلاقات الأخوية المتينة بين البلدين.
وأضاف أن العلاقات الموريتانية السعودية تشهد تطورا مطردا في مختلف المجالات، خاصة في ميادين التعليم والثقافة والشؤون الإسلامية، مشيدا بالدور الذي يقوم به خريجو المعهد في نشر قيم الاعتدال والوسطية وخدمة المجتمع.
وتخللت الندوة مداخلات شعرية وأدبية تناولت الأبعاد الدينية والاجتماعية لعيد الأضحى المبارك، وسبل استقباله بما يعزز قيم التضامن وصلة الرحم والتآخي بين أفراد المجتمع.