AMI

داخلت نواذيبو: افتتاح ورشة تشاورية حول المحمية الوطنية لحوض آرغين

الشامي

أشرف حاكم مقاطعة الشامي، السيد عبد الله ولد أحمدو زين، اليوم الجمعة، بمقر الحظيرة الوطنية لحوض آرغين بمدينة الشامي، على افتتاح ورشة تشاورية حول المحمية الوطنية لحوض آرغين.

ويشارك في الورشة، التي تدوم يومين، ممثلون عن سكان قرى إيمراكن، والسلطات المحلية، والمنتخبون، وعدد من الشركاء، بهدف الاستماع لآراء السكان ومناقشة مقترحاتهم بشأن حماية وتنمية المحمية.

وأكد حاكم مقاطعة الشامي، في كلمة بالمناسبة، الأهمية الاستراتيجية للمحمية الوطنية لحوض آرغين، باعتبارها تراثا طبيعيا حيا وفضاء غنيا بالتنوع البيولوجي، يسهم في الحفاظ على الموروث البيئي للمنطقة، كما يشكل موردا اقتصاديا وخزانا بيئيا مهما على المستوى الوطني، داعيا إلى تعزيز الوعي البيئي والمحافظة على هذا المكسب الوطني.

من جانبه، المدير العام للحظيرة الوطنية لحوض آرغين، السيد النامي ولد صالحي، أوضح أن إشراك السكان في خطط حماية وتنمية الحظيرة يأتي تنفيذا لتوجيهات السلطات العمومية، مستعرضا تاريخ الحظيرة ومساحتها وقيمتها البيئية والثقافية، إضافة إلى خصوصية تقاليد سكانها ودورها في التنمية الوطنية.

وأكد أهمية التسيير التشاركي للمحمية، متعهدا بتنظيم هذه الورشة بشكل سنوي، بالتنسيق مع السكان، بهدف الاستماع إلى مختلف الآراء والمقترحات والخروج بتوصيات تخدم الجميع.

بدوره، رحب عمدة بلدية نوامغار، السيد محمدن ولد الحسن، بالمشاركين، مشيرا إلى أن هذه الورشة تمثل أحد مطالب السكان لتعزيز التواصل المباشر بينهم وإدارة المحمية، معربا عن أمله في أن تشكل انطلاقة جديدة لتنمية المنطقة وتحسين ظروف سكانها.

حضر افتتاح الورشة رئيس مركز نوامغار الإداري، وقادة الأجهزة العسكرية والأمنية بالمقاطعة، ورؤساء قرى إيمراكن، وممثلون عن وزارتي الصيد والبيئة، إضافة إلى عدد من الشركاء وموظفي المحمية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد