AMI

سيلبابي: تنظيم يوم تحسيسي حول مكافحة خطاب الكراهية والتطرف العنيف

نظم اتحاد التعاونيات النسوية في ولاية كيدي ماغا، اليوم الأربعاء، لقاء تحسيسيا حول مكافحة خطاب الكراهية والتطرف العنيف، ودعم الوحدة الوطنية والانسجام الاجتماعي، تطبيقا لتوجيهات فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الواردة في خطابيه بوادان وجول.

وخلال اللقاء، أشاد والي كيدي ماغا، السيد دحمان ولد بيروك، بالدور الأساسي الذي تضطلع به المرأة داخل الأسرة والمجتمع، وعلى مختلف المستويات، خاصة في تربية الأطفال وترسيخ القيم الإيجابية، مثل التسامح والسلام والأخوة.

وأضاف أن دور المرأة، وإن كان معروفا تقليديا، يكتسي اليوم أهمية خاصة في ظل بروز موجات التطرف العنيف في بعض أوساط الشباب حول العالم، مؤكدا أن مساهمة النساء في هذا المجال ضرورية ومرحب بها، وهو ما يجعل تسميتهن بـ”سفيرات السلام” وصفا دقيقا ومبنيا على أسس سليمة.

وثمن هذه المبادرة، التي تعد امتدادا لنشاط سابق نظم قبل عدة أشهر، موجها الشكر لكل من ساهم في إنجاحها، وداعيا المشاركات إلى استغلال هذه الفرصة لطرح الآراء وتبادل المعلومات وتعميق النقاش حول هذه الإشكالية، بما يضمن الاستفادة المثلى من هذا اليوم التحسيسي.

من جهته، أشاد رئيس جهة كيدي ماغا، السيد عيسى كوليبالي، بهذا اللقاء المنظم من طرف اتحاد التعاونيات النسوية، والذي يتناول موضوع الوقاية من التطرف العنيف، خاصة في المناطق الحدودية مع مالي والسنغال، معتبرا أنه عمل مهم ستكون له نتائج إيجابية.

بدورها، أكدت رئيسة اتحاد التعاونيات النسوية، السيدة كمب كمرا، على أهمية التنسيق والتواصل بين المنظمات النسوية في المناطق الحدودية، خصوصا في مجال مكافحة التطرف العنيف العابر للحدود.

وأشارت إلى أنه تم تكوين 75 امرأة من مقاطعات غابو وومبو وسيلبابي، بالتعاون مع نظيراتهن في مالي والسنغال، وذلك في إطار مشروع محاربة التطرف العنيف.

وأضافت أن 225 امرأة من المستفيدات من هذا التكوين ينشطن حاليا في الميدان، مشيرة إلى أن هذا المشروع يأتي استجابة لتوجيهات فخامة رئيس الجمهورية، وهو موجه لكافة الموريتانيين، خاصة في الخارج، مع التركيز على تعزيز الوحدة الوطنية والانسجام الاجتماعي وترسيخ الأمن والاستقرار.

وأكدت أن رسالة النساء واضحة: “نحن موريتانيون فقط، ولسنا طوائف أو شرائح، بل شعب واحد موحد، وأهم ما يجمعنا هو الوحدة الوطنية التي تسري في دمائنا”.

وكان عمدة سيلبابي، السيد عمر حمادي با، قد رحب في مستهل اللقاء بالحضور، متمنيا لهم إقامة طيبة في المدينة، ومبرزا أهمية هذا اليوم التحسيسي، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بالتطرف العنيف وخطاب الكراهية في المناطق الحدودية، آملا أن يحقق اللقاء أهدافه المرجوة.

جرى افتتاح اليوم التحسيسي بحضور حاكم مقاطعة سيلبابي، السيد محمد ولد عبد الله، إلى جانب السلطات الإدارية والأمنية والعسكرية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد