نظمت سفارة جمهورية السنغال لدى بلادنا، مساء السبت في نواكشوط، حفل استقبال بمناسبة الذكرى السادسة والستين لليوم الوطني لبلادها.
ومثل الحكومة في هذا الحفل معالي وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، السيد محمد سالم ولد مرزوك، والمستشار برئاسة الجمهورية السيد صالح ولد دهماش، إلى جانب السفير مدير الاتصال والإعلام بوزارة الشؤون الخارجية، والسفيرة مديرة إفريقيا بالمديرية العامة للتعاون الثنائي، والسفير مدير التشريفات بنفس الوزارة.
كما حضر الحفل عدد من أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى موريتانيا.
وفي كلمة له بالمناسبة، أشاد سعادة السفير السنغالي، السيد الحاج مكط سي، بمتانة العلاقات الأخوية التي تجمع موريتانيا والسنغال، مؤكدا أنها تتجاوز حدود الجوار الجغرافي لتقوم على روابط تاريخية وثقافية وروحية عميقة، إلى جانب القيم المشتركة القائمة على السلام والتضامن والأخوة.
وأوضح أن البلدين يجمعهما ماض مشترك وحاضر متداخل، مع تطلعات موحدة نحو مستقبل أكثر ازدهارا، مشيرا إلى حرصهما على تعزيز التكامل وبناء فضاء اقتصادي مشترك، بالاستفادة من التجربة الرائدة في إطار منظمة استثمار نهر السنغال (OMVS)، والتعاون المتقدم في مجال استغلال موارد الهيدروكربونات، خاصة حقل الغاز “GTA”.
وأكد سعادة السفير أن تطوير الموارد الطاقوية بشكل مشترك، لا سيما في قطاع الغاز، يشكل رافعة أساسية لدفع عجلة النمو الاقتصادي، وتعزيز التصنيع، وخلق فرص العمل لصالح الشعبين.
وأشار إلى استمرار العمل على تنفيذ مشاريع هيكلية كبرى، من أبرزها جسر روصو، الذي ينتظر أن يسهم في تسهيل حركة الأشخاص والبضائع، وتعزيز المبادلات التجارية، إلى جانب تحسين الربط البري وتشجيع الاستثمارات الخاصة.
كما نوه بالدور الفاعل الذي يؤديه مجلس الأعمال الموريتاني-السنغالي في تعزيز الشراكة بين القطاعين الخاصين، معتبرا إياه أداة مهمة لدعم التعاون الاقتصادي وتطويره بين البلدين.
وأكد السفير السنغالي أن الطموح المشترك للبلدين يتمثل في بناء فضاء إقليمي متكامل وتنافسي، قادر على تحقيق التنمية المستدامة، وخدمة رفاه الشعوب.