عادت مساء اليوم الجمعة إلى أرض الوطن الوحدة السابعة عشرة من الدرك الوطني والثامنة على التوالي على مستوى مدينة أبريا بجمهورية وسط إفريقيا، بعد مشاركتها المشرفة في قوات حفظ السلام الأممية في هذا البلد الإفريقي الشقيق.
وقد استقبلت وحدة الدرك بمطار نواكشوط الدولي “أم التونسي” من طرف اللواء محمد عابدين سيدي، مدير المعتمدية بأركان الدرك الوطني وبعض الضباط من قادة المكاتب والمديريات بقيادة أركان الدرك الوطني.
وتتكون هذه الوحدة التي أمضت سنة كامل في العمل خارج الديار تحت مظلة الأمم المتحدة من تشكيل عملياتي وفريق طبي وفريق فني وآخر لوجستيكي، ومجهزة بجميع اللوازم الضرورية وتتوفر على كافة الكفاءات والتخصصات المهنية المطلوبة في هذا النوع من المهام الدولية.

وقال الرائد محمد ولد الحافظ ولد محمود، رئيس مكتب الدراسات والعلاقات العامة بقيادة أركان الدرك الوطني في تصريح للوكالة الموريتانية للأنباء على هامش الحفل الذي أقيم بمناسبة عودة الوحدة الـ 17 إن انتظام عمل هذه الوحدات هو أفضل دليل على الدور الفعال الذي تلعبه موريتانيا في عمليات حفظ السلام الأممية والمكانة التي تحظى بها في هذا المجال والتي كانت موضع إشادة من السلطات المحلية في جمهورية وسط إفريقيا وبعثة الأمم المتحدة في هذا البلد الإفريقي الشقيق.
وأضاف: “اليوم استقبلنا الوحدة الـ 17 بعد عهدة أممية زادت على العام أبلت خلالها بلاء حسنا كسابقاتها من قطاع الدرك الوطني في المهام النبيلة التي أوكلت لها من قبل بعثة الأمم المتحدة في جمهورية وسط إفريقيا والمتمثلة في مساعدة اللاجئين وضحايا العنف المسلح ومد يد العون لكل من يحتاج خدمة إنسانية أمنية كانت أو صحية وغيرهما من الخدمات ذات الصلة بالمهام الموكلة للوحدة.
وعبر عن فخر موريتانيا عموما وقيادة أركان الدرك الوطني خصوصا واعتزازها بالمكاسب التي تحصل عليها عناصر الوحدات السابقة بشهادة بعثات وخبراء الأمم المتحدة وكافة الشركاء والتي عكست بجلاء قدرتهم وحرصهم على مواصلة التميز في هذه المهمة النبيلة بصفتهم سفراء لوطنهم.