أدت معالي وزيرة التجارة والسياحة، السيدة زينب بنت أحمدناه، رفقة معالي وزير الزراعة والسيادة الغذائية، اليوم الثلاثاء، زيارة ميدانية لعدد من المعارض الرمضانية في ولايات نواكشوط الثلاث، وذلك للاطلاع على سير عملها ومستوى تموينها.
وشملت الزيارة المعرض المقام في الساحة الواقعة أمام وزارة الإسكان والعمران والاستصلاح الترابي بولاية نواكشوط الغربية، والمعرض المقام في ساحة المعرض بولاية نواكشوط الجنوبية، إضافة إلى المعرض المقام في المطار القديم بولاية نواكشوط الشمالية.
وتجول الوزيران في مختلف أجنحة المعارض، لا سيما تلك المخصصة للمنتجات الوطنية، حيث اطلعا على وفرة السلع وجودتها، واستمعا إلى شروح من العارضين حول طبيعة المنتجات ومستوى الإقبال عليها.
وفي ختام الزيارة، أوضحت معالي وزيرة التجارة والسياحة، في تصريح لها، أن هذه الزيارة تهدف إلى الوقوف ميدانيا على سير المعارض ومدى انسيابية عمليات البيع، مؤكدة أن هذه المبادرة الاستراتيجية حققت الأهداف المرسومة لها، حيث شهدت إقبالا كبيرا من المواطنين وإشادة واسعة بمستوى تنظيمها.
وأضافت أن المعارض أسهمت خلال شهر رمضان في تثبيت الأسعار، فضلا عن توفير مختلف المواد الغذائية، بما في ذلك اللحوم الحمراء والبيضاء والألبان، مع التركيز على المنتجات الوطنية.
وأشارت إلى تخصيص جناح من طرف اتحادية التجار يقدم منتجات بأسعار مخفضة تتراوح بين 15% و30%، بما يعزز القدرة الشرائية للمواطنين.
وثمّنت معالي الوزيرة جهود مختلف الفاعلين، لاسيما فرق الرقابة الميدانية التي تتابع بشكل مستمر ضمان انسيابية التموين ومعالجة أي اختلالات، مشيدة بالأجواء الإيجابية التي تطبع هذه المعارض.
من جانبه، أكد معالي وزير الزراعة والسيادة الغذائية أن هذه المبادرة تأتي تنفيذا لتوجيهات فخامة رئيس الجمهورية، الرامية إلى التخفيف من الأعباء المعيشية على المواطنين خلال شهر رمضان المبارك.
وأضاف أن قطاع الزراعة، بالتعاون مع شركائه، يشرف على ضمان تموين يومي ومستمر للمعارض التسعة في نواكشوط، إضافة إلى 71 نقطة بيع على عموم التراب الوطني، بهدف توفير المنتجات الزراعية المحلية، خاصة لصالح ذوي الدخل المحدود.
كما نوّه بالدور الذي يقوم به قطاع التجارة والشركاء الاقتصاديون، من بينهم آفطوط الساحلي، والضفة، وشمامة، إلى جانب الشركة الوطنية للتنمية الريفية “صونادير”، في إنجاح هذه العملية.
ورافق الوفد الوزاري خلال الزيارة، الأمين العام لوزارة التجارة والسياحة، وولاة نواكشوط الثلاث، وعدد من رؤساء الاتحاديات الوطنية.