أشرف والي تكانت، السيد أحمدو مامادو كلي، صباح الخميس، على إطلاق النسخة الأولى من معرض الصحة والتغذية والنظافة في الوسط المدرسي، الذي احتضنته ساحة مدرسة لمبيديع بمدينة تجكجه.
ويُنظم هذا المعرض في إطار مشروع “جسر المستقبل”، بتنفيذ من منظمة كونتربارت ناشيونال، وبدعم من وزارة الزراعة الأمريكية، بالتعاون مع وزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي.
وفي كلمته بالمناسبة، أوضح الوالي أن تنظيم هذا المعرض يأتي في سياق الجهود الوطنية الرامية إلى ترسيخ ثقافة صحية سليمة داخل الوسط المدرسي، من خلال تعزيز الوعي بأهمية النظافة والتغذية المتوازنة والممارسات الصحية السليمة، لما لذلك من دور محوري في توفير بيئة مدرسية صحية تساعد التلاميذ على التحصيل الدراسي الجيد وتنمية قدراتهم.
وأضاف أن هذه المبادرة تنسجم مع التوجهات العليا في البلاد الهادفة إلى الارتقاء بالمنظومة التربوية وتعزيز مكانة المدرسة الجمهورية، باعتبارها فضاء لترسيخ قيم الوحدة الوطنية ومبادئ المساواة وتكافؤ الفرص بين جميع أبناء الوطن، فضلا عن دورها المحوري في إعداد أجيال قادرة على الإسهام الفعّال في تنمية البلاد.
من جانبه، أشاد المدير الجهوي لوزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي بولاية تكانت، السيد أحمد ولد أمبده، بتنظيم هذا المعرض تحت شعار: “ترقية تغذية صحية ومتنوعة”، مؤكدا أن تنوع الوجبات الغذائية ومراعاة الجوانب الصحية فيها ينعكس إيجابا على المستوى المعرفي والفكري للتلاميذ.
بدوره، أعرب العمدة المساعد لبلدية تجكجة، السيد محمد ولد نينه، عن تقديره لتنظيم هذا النشاط، مشيدا بالجهود التي تبذلها منظمة كونتربارت وشركاؤها في دعم المؤسسات التعليمية.
وأشار إلى أن التغذية المدرسية تلعب دورا أساسيا في تمدرس الأطفال ونجاحهم الدراسي، حيث تشجع على المواظبة على الحضور المدرسي وتسهم في تحسين ظروف التعلم.
أما مدير العمليات بمنظمة كونتربارت الدولية على مستوى ولاية تكانت، السيد يعقوب كولوبالي، فأكد أن الاحتفال باليوم العالمي للتغذية المدرسية يمثل مناسبة لتقييم جهود المنظمة في الولاية، موضحا أنها تعمل منذ عام 2019، بدعم من وزارة الزراعة الأمريكية، على تنفيذ برنامج “ماكغفرن–دول” في موريتانيا، بهدف تحسين تغذية التلاميذ وتعزيز مواظبتهم على الدراسة، إلى جانب دعم المجتمعات في تبني ممارسات صحية وسلوكيات سليمة في مجالي النظافة والصحة.
حضر حفل الافتتاح الحاكم المساعد لمقاطعة تجكجة، السيد حطار أحمد سالم الكيحل، إلى جانب عدد من رؤساء المصالح الفنية، وقادة الأجهزة الأمنية والعسكرية.