احتضنت قاعة العرض بدار الشباب القديمة زوال اليوم الخميس نشاطات النسخة الثانية من ” النصفية للفنون”التى تخلق توأمة بين الفن الموريتانى التقليدى والحديث مع الفن الغربى .
واكد السيد حامد حمونى الامين العام لوزارة الثافة والشباب والرياضة فى الكلمة التى افتتح بها فعاليات هذه النسخة ان هذه التظاهرة الثقافية والفنية التى ستنعش العاصمة علىى مدى خمسة عشر يوما تعتبر ثمرة جهود متميزة لجمعيات فنية وشخصيات ثقافية ناشطة فى هذا الحقل.
واوضح “ان الثقافة والفنون تعتبران مقياسا لنمو الشعوب وازدهارها كما تلعبان دورا هاما فى الصداقة والتعارف بين الامم فى عصر يعرف نوعا من التنافر ورفض الاخر “.
و قالت رشل رشيد المشرفة على تنظيم النسخة الثانية من النصفية للفنون ان اكثر من 150 مشاركا من الفنانين سيشاركون فى فعاليات هذه التظاهرة لتبادل الخبرات والاستفادة من تجارب الاخرين.