يستقبل سكان مدينة ازويرات شهر رمضان المبارك في أجواء تسودها روح المحبة والتكافل الاجتماعي، والإقبال على العبادة والعمل الخيري، اغتناما لفضائل هذا الشهر الكريم.
ومع حلول رمضان، يشهد السوق المحلي إقبالا متزايدا من المواطنين لاقتناء المواد الغذائية والأواني الضرورية، تحضيرًا للشهر الفضيل.
وفي هذا السياق، أوضح المندوب الجهوي للتجارة والسياحة بولاية تيرس الزمور، السيد محمد سالم ولد الصوفي، في تصريح للوكالة الموريتانية للأنباء، أن المندوبية نظمت، في أول أيام الشهر الكريم، حملة تفتيش واسعة داخل السوق المركزي بمدينة ازويرات، بهدف التأكد من وفرة المخزون والتزام التجار بالأسعار المسقفة، طبقًا للاتفاق المبرم بين وزارة التجارة واتحادية التجار.
وأشار إلى أن السوق ممون بشكل جيد بمختلف المواد الأساسية التي يحتاجها الصائم خلال الشهر الفضيل، مؤكدا أنه تمت تعبئة المواطنين بضرورة الإبلاغ عن أي مخالفات.
وأضاف أن الحملة أسفرت عن إغلاق وتغريم عدد من المحلات التي لم تلتزم بالاتفاق، مشيرا إلى أن فرق المندوبية ستظل مرابطة في السوق طيلة شهر رمضان، لضمان حصول المستهلكين على المواد الغذائية بأسعار مناسبة، ومنع أي مضاربات قد تضر بالمواطنين.
من جانبه، أوضح رئيس قسم اتحادية التجار على مستوى مدينة ازويرات، السيد محمد الأمين ولد بمب، أن السوق ممون بمعظم المواد الأساسية، غير أنه سجل نقصا في بعض المنتجات مثل البصل والدجاج، مرجعًا ذلك إلى اضطراب في تطبيق التسعيرة الجديدة المتفق عليها بين وزارة التجارة واتحادية التجار.
وأكد عدد من رواد السوق المركزي من المواطنين ارتفاع أسعار بعض المواد الأساسية التي يحتاجها الصائم خلال شهر رمضان المبارك.
وقالت السيدة اتفرح منت لحويرثي إن أسعار بعض المواد سجلت ارتفاعًا وصفته بـ”الجنوني”، مشيرة إلى أن سعر الكيلوغرام الواحد من البصل والبطاطس بلغ 500 أوقية قديمة لكل منهما، مطالبة السلطات العليا بالتدخل العاجل من أجل خفض الأسعار، حتى يتمكن المواطنون من صيام هذا الشهر الكريم في ظروف مناسبة.
من جهته، اعتبر أحمد ولد محمد الكوري أن أسعار المواد الغذائية مرتفعة في أسواق مدينة ازويرات، مطالبًا الجهات المعنية بفرض رقابة صارمة على الأسعار، واتخاذ إجراءات تحدّ من هذا الارتفاع الذي يثقل كاهل المواطنين.