أكد عمدة بلدية لكصيبه، السيد أبوبكر كولي تمبو، أن المنتخبين والفاعلين المحليين وسكان البلدية على أتم الاستعداد لاستقبال فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني مساء اليوم، معتبرا هذه الزيارة محطة مهمة لتعزيز المسار التنموي الذي تشهده البلدية.
وعبر العمدة، في تصريح للوكالة الموريتانية للأنباء، عن الترحيب الواسع بهذه الزيارة الميمونة، مثمنا ما تحقق من إنجازات لامست مختلف المجالات، خاصة ما يرتبط مباشرة بحياة المواطنين.
كما ثمن العمدة ما أُنجز على مستوى البنى التحتية، لاسيما في مجالي الماء والكهرباء، معتبرا أن تحسين هذه الخدمات الأساسية يشكل ركيزة جوهرية في استقرار السكان وتحسين ظروفهم المعيشية، ويعكس العناية التي توليها السلطات العمومية لتقريب الخدمات من المواطنين.
كما أشاد بما تحقق في قطاع التعليم، منوها بالمدرسة الجمهورية، وبما تم إنجازه من بناء فصول دراسية ومدارس جديدة على مستوى البلدية في إطار البرنامج الاستعجالي، واعتبر ذلك دعامة أساسية للنهوض بالمنظومة التربوية وترسيخ مبدإ تكافؤ الفرص بين أبناء الوطن.
وأشاد كذلك بالدور الذي تقوم به “تآزر” من دعم للفئات الهشة ومواكبة الجهود الاجتماعية،
وأكدا أن تدخلاتها كان لها أثر ملموس على مستوى البلدية، وأسهمت في تحسين الظروف المعيشية لعدد من الأسر.
وفي السياق ذاته، أكد أن الشباب في البلدية سيستفيدون من بناء ملعب رياضي في إطار البرنامج الاستعجالي، وهو ما اعتبره خطوة مهمة لاحتضان طاقات الشباب وتوجيهها الوجهة الإيجابية.
وتحدث العمدة عن الزراعة بوصفها نشاطا محوريا في البلدية، مشيرا إلى أنها تشكل مصدر عيش رئيسيا لعدد معتبر من السكان،
واكدا أن دعم هذا القطاع وتعزيز بنيته التحتية سيسهمان في خلق فرص عمل وتحقيق تنمية محلية مستدامة.
كما ثمّن العمدة خطاب فخامة رئيس الجمهورية في مدينة كيهيدي حول الوحدة الوطنية، معتبرا أنه خطاب جامع يعزز التماسك الاجتماعي ويكرس قيم التآخي والعيش المشترك، ويعكس حرص القيادة الوطنية على صون اللحمة الوطنية وترسيخها كخيار استراتيجي لا رجعة فيه.
وعبّر العمدة عن اعتزازه بكون الكثير من عمد الولاية من فئة الشباب، معتبرا أن ذلك يعكس بوضوح دعم فخامة رئيس الجمهورية للشباب وتمكينهم من تحمل المسؤولية.
وأضاف أن الشباب، بما يمتلكونه من شهادات وكفاءات، قادرون على تقديم الكثير وخدمة مناطقهم بجدية وإخلاص.
وفي ختام تصريحه، أعرب عمدة بلدية لكصيبه عن أمله في أن تتكلل الزيارة بالنجاح، وأن يكون لها أثرها الإيجابي على المستوى التنموي في البلدية.