AMI

منتخبو ومواطنو مقامه يثمّنون زيارة رئيس الجمهورية وما تحقق من مكاسب تنموية

مقامة

عبّر منتخبو ومواطنو مقاطعة مقامه عن ترحيبهم بزيارة فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني للمقاطعة، مشيدين بما تحقق من إنجازات تنموية، ومؤكدين وقوف الساكنة إلى جانب خيارات رئيس الجمهورية ودعمهم لنهجه.

جاء ذلك خلال مقابلات أجرتها الوكالة الموريتانية للأنباء، عشية الزيارة التي يؤديها فخامة رئيس الجمهورية لمقاطعة مقامة، المحطة الثانية من زيارة الاطلاع والعمل لولاية كوركل.

وفي هذا السياق، عبر النائب عن مقاطعة مقامه، السيد هاشم الساموري، في بداية حديثه، عن شكره للوكالة الموريتانية للأنباء على إتاحة الفرصة له للحديث، مؤكدا أن الزيارة التي يؤديها فخامة رئيس الجمهورية لمقاطعة مقامه تمثل محطة بالغة الأهمية، لما تحمله من دلالات قوية على اهتمام الدولة بقضايا المواطنين في الداخل، وحرصها على تقريب الخدمات من السكان.

وقال إن هذه الزيارة لقيت ارتياحا واسعا لدى المواطنين، لما تعكسه من نهج القرب والإنصات والتواصل المباشر مع الساكنة.

وأضاف أن مقاطعة مقامه شهدت خلال السنوات الأخيرة تحسنا ملحوظا في مختلف القطاعات الحيوية، مبرزا ما تحقق في مجال التعليم، خاصة من خلال المدرسة الجمهورية التي انطلقت من مقاطعة امبود بولاية كوركل، حيث أصبح أبناء الشعب يدرسون داخل فصل واحد، ويرتدون زيًا موحدًا، بما يعزز قيم المساواة والوحدة الوطنية.

وأشار إلى أن البنى التحتية التعليمية تعززت ببناء العديد من الأقسام الدراسية على مستوى كل بلديات المقاطعة، مما ساهم في تحسين ظروف التمدرس.

وأوضح النائب أن قطاع الصحة عرف هو الآخر تطورًا معتبرًا، من خلال إنشاء العديد من النقاط الصحية وتقريب الخدمات الطبية من المواطنين، إضافة إلى استفادة المقاطعة قريبا من سيارات إسعاف، مما سيسهم في تحسين التكفل بالحالات المستعجلة، خاصة في القرى والمناطق النائية.

وأضاف أن العديد من القرى استفادت من خدمات الماء الصالح للشرب والإنارة، الأمر الذي انعكس إيجابا على ظروف عيش السكان.

وأكد النائب هاشم الساموري أنه رغم ما تحقق من إنجازات، ما تزال هناك بعض النواقص، غير أن الدولة على علم بها وتعمل على إيجاد حلول مناسبة لها، في إطار رؤية شاملة تراعي الأولويات والإمكانات المتاحة.

وثمّن الدور الذي تضطلع به المندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء “تآزر”، خاصة في مجالات الحماية الاجتماعية والتأمين الصحي المجاني للفئات الضعيفة، الذي مكّن العديد من المواطنين من الاستفادة من العلاج المجاني.

وأضاف أن البرنامج الاستعجالي للتنمية شمل تدخلات مهمة تراعي الأولوية، مثمنا في الوقت نفسه دور مفوضية الأمن الغذائي، ودعمها للزراعة، خاصة من خلال توفير السياج الزراعي، مما ساهم في حماية المزروعات وتحسين الإنتاج، والحد من المشاكل بين المزارعين.

وبدوره، قال النائب موسى الحاج بري، إن مقاطعة مقامة شهدت إنجازات معتبرة في المجالات الحيوية كالتعليم والصحة والماء، مضيفا أن ساكنة المقاطعة ستستقبل اليوم فخامة رئيس الجمهورية استقبالًا حارًا، وأن هذه الزيارة ستُخلَّد بتنظيم احتفال شعبي حاشد ومميز، تعبيرًا عن التقدير والعرفان لما تحقق من مكاسب.

وأوضح النائب أن من أبرز المطالب التي سيتقدم بها خلال هذه الزيارة إتاحة فرص العمل للشباب وتعزيز التشغيل، إضافة إلى فك العزلة عن المقاطعة من خلال إنشاء طرق تربطها بالمقاطعات المجاورة، خاصة الطريق الرابط بين مقامه وومبو، والطريق المؤدي إلى مقاطعة امبود.

كما دعا إلى إنشاء مؤسسة لتكوين الشباب في مجال التكنولوجيات الحديثة، مشيرا إلى أن المقاطعة تُعد منطقة زراعية وتنمية حيوانية بامتياز، وتحتاج إلى مزيد من الدعم في هذين المجالين.

وأضاف أن القطاع الحيوي الثالث في المقاطعة هو الصيد السمكي، الذي شهد في الآونة الأخيرة تطورا ملحوظا، خاصة في مجال تربية الأسماك، مؤكدا أن هذا النشاط يمكن أن يشكل رافعة اقتصادية مهمة، في ظل توفر كفاءات فنية محلية تمارس هذا النشاط وتعيش في المنطقة.

وأكد النائب موسى الحاج بري أن زيارة فخامة رئيس الجمهورية لمقاطعة مقامه، والاصطفاف الشعبي المرحب بها، يشكلان دليلًا واضحا على دعم الساكنة له وتمسكها بخياراته.

واستحضر في هذا السياق زيارة فخامة رئيس الجمهورية السابقة، حين وقف في الساحة نفسها وخاطب ساكنة المقاطعة بأن مقاطعة مقامه ستحظى بعناية خاصة، مضيفا أن هذا اليوم ينبغي أن يكون يوم شكر، داعيا جميع سكان المقاطعة إلى الخروج والمشاركة في استقبال فخامة رئيس الجمهورية.

ومن جهته، أكد عمدة بلدية مقامه، السيد عبد القادر كان، أن ساكنة المقاطعة ترحب بحرارة بفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، واصفًا هذه الزيارة بأنها محطة بالغة الأهمية طال انتظارها من طرف السكان.

وأكد العمدة أن مقاطعة مقامه استفادت بشكل ملموس من البرنامج الاستعجالي للتنمية، مضيفا أن الساكنة لمست جدوى البرنامج وانعكاساته الإيجابية على حياتها، وهو ما جعلها تتطلع إلى إطلاق مرحلته الثانية لما تحمله من حلول عملية وفعالة للاحتياجات المطروحة.

وعبر بهذه المناسبة عن تثمينه لما تحقق من إنجازات تنموية أنجزت في وقتها المناسب، مبرزا أن هذا التثمين صادر عن مختلف مكونات المجتمع المحلي، من شباب ونساء وفاعلين في المجتمع المدني.

وأشار إلى أن هذه الإنجازات شملت مختلف القطاعات الحيوية، من تنمية حيوانية وزراعة وصحة ومياه، إضافة إلى الدور المحوري الذي تضطلع به المدرسة الجمهورية في ترسيخ قيم المواطنة وتعزيز اللحمة الوطنية.

كما أكد عمدة بلدية مقامه شكره لحكومة معالي الوزير الأول، السيد المختار ولد أجاي، على ما وصفه بالتجسيد العملي لرؤية فخامة رئيس الجمهورية، من خلال متابعتها لتنفيذ البرامج التنموية على أرض الواقع.

وفي السياق ذاته، عبّر عدد من المواطنين عن تثمينهم لهذه الزيارة، حيث قال سيدي شيبة إن الزيارة التي يؤديها فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، لمقاطعة مقامه، تحظى بتقدير واسع من طرف الساكنة، لما تعكسه من اهتمام مباشر بقضايا المواطنين وحرص على الاطلاع عن قرب على أوضاعهم.

وأكد أن هذه الزيارة تشكل فرصة لتثمين ما تحقق من إنجازات تنموية على مستوى المقاطعة، خاصة في القطاعات الحيوية، مؤكدا على ضرورة وحدة الشعب وتلاحمه ووقوفه خلف الرئيس ودعمه.

وبدوره قال آدم انجنكودي سي، إن ساكنة مقاطعة مقامه استقبلت زيارة فخامة رئيس الجمهورية بترحيب كبير، مثمنًا ما تحقق من مكاسب تنموية شملت مختلف المجالات، وجسدت حضور الدولة على الميدان.

وأكد أن الإنجازات التي تحققت في المقاطعة كان لها أثر إيجابي واضح على حياة المواطنين، معبرًا عن دعم الساكنة للنهج القائم على القرب من المواطن والاستجابة لانشغالاته.

من جهته، قال عبدول ميكا انينك سي، إن هذه الزيارة تعكس عناية القيادة العليا بالتنمية المحلية، وتؤكد المكانة التي تحظى بها مقاطعة مقامه ضمن السياسات العمومية للدولة.

وأكد أن ما أُنجز من مشاريع خلال السنوات الأخيرة أسهم في تحسين الخدمات الأساسية، وثمّن الجهود المبذولة لمواصلة العمل على تعزيز التنمية والاستجابة لتطلعات الساكنة.

تقرير الشيخ باي احمد الخديم

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد