AMI

الفريق البرلماني للصداقة الموريتاني – السعودي يعقد اجتماعا مع نظيره السعودي

نواكشوط

عقد الفريق البرلماني للصداقة الموريتاني – السعودي، اليوم الأحد بمبنى الجمعية الوطنية، اجتماعا مع الفريق البرلماني للصداقة السعودي – الموريتاني، لبحث سبل تعزيز التعاون البرلماني بين البلدين.

وفي كلمة بالمناسبة أكد رئيس الفريق البرلماني للصداقة الموريتانية السعودية، السيد أحمدي ولد حمادي ولد أحمدي، أن العلاقات بين الجمهورية الإسلامية الموريتانية والمملكة العربية السعودية بلغت مستوى متقدمًا من المتانة والاحترام المتبادل وتكامل المصالح، بما يعكس الإرادة السياسية الصادقة لقيادتي البلدين وحرصهما على ترسيخ شراكة استراتيجية تخدم مصالح الشعبين الشقيقين.

وأوضح أن زيارة الوفد البرلماني السعودي لموريتانيا تجسّد عمق الروابط الأخوية بين البلدين، وتمثل فرصة مهمة لتعزيز التعاون البرلماني وتكريس دور الدبلوماسية البرلمانية بوصفها رافدًا مكمّلًا للدبلوماسية التقليدية.

وأضاف أن الفريق البرلماني للصداقة الموريتانية السعودية يدرك جسامة المسؤولية الملقاة على عاتقه، ويعمل على تذليل الصعاب بما يخدم المصالح المشتركة ويحافظ على المكتسبات التي تحققت في إطار العلاقات الثنائية، ويستشرف آفاقًا أوسع للتعاون المستقبلي.

وبيّن أن الجمعية الوطنية تمثل ركيزة أساسية في النظام السياسي الموريتاني، باعتبارها سلطة التشريع والرقابة على العمل الحكومي، ومجسدة لإرادة الشعب، فضلًا عن دورها في ترسيخ الممارسة الديمقراطية وتعزيز الاستقرار.

وشدّد في ختام حديثه على أهمية رعاية الجالية الموريتانية المقيمة في المملكة العربية السعودية وتسهيل شؤونها، مؤكدًا في الوقت ذاته التزام موريتانيا بحماية المصالح السعودية والعمل على تعزيز أواصر الأخوة والتعاون بين البلدين الشقيقين.

من جانبه قال رئيس الفريق البرلماني للصداقة السعودية الموريتانية، السيد فهد بن سليمان التخيفي، إن العلاقات بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الموريتانية تقوم على أسس راسخة من الأخوة والاحترام المتبادل، معربًا عن شكره وتقديره لأعضاء الجمعية الوطنية الموريتانية، وللسفراء وكافة الحضور، على حفاوة الاستقبال وعمق الحوار البرلماني الذي يعكس متانة العلاقات الثنائية.

وأكد أن القيادة في البلدين تولي أهمية كبيرة لتعزيز التعاون المشترك، مشيرًا إلى أن دعم خادم الحرمين الشريفين وقيادة المملكة لمسار الشراكة مع موريتانيا ينسجم مع حرص فخامة رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية على ترسيخ العلاقات الثنائية وتطويرها في مختلف المجالات، بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.

وأوضح أن مجلس الشورى السعودي والجمعية الوطنية الموريتانية يضطلعان بدور محوري في دعم مسارات التنمية الوطنية، من خلال العمل التشريعي والرقابي، مبرزًا أن الدبلوماسية البرلمانية أصبحت اليوم أداة فاعلة ومكمّلة للدبلوماسية الرسمية، وتسهم في بناء جسور التواصل والتفاهم بين الدول.

وأشار إلى أهمية التكامل بين الدبلوماسية البرلمانية والدبلوماسية الرسمية، معتبرًا أن هذا التكامل يشكّل رافعة حقيقية لتحقيق تطلعات البلدين، وتحويل الإرادة السياسية المشتركة إلى برامج ومشاريع تنموية ملموسة، تخدم المواطن في كلا البلدين.

وتطرق رئيس الفريق البرلماني للصداقة السعودية الموريتانية إلى محاور التعاون التي تم التركيز عليها خلال الفترة الماضية، لاسيما تفعيل الدبلوماسية البرلمانية على المستويين الإقليمي والدولي، واستثمار التجارب السابقة التي أثمرت عن مشاريع تنموية بارزة، من بينها إنشاء مستشفى الملك سلمان وترميم مسجد الملك فيصل، باعتبارها نماذج ناجحة للتكامل بين العمل البرلماني والدبلوماسية الرسمية.

كما أبرز أهمية تبادل الخبرات في المجال التشريعي، من خلال الاطلاع على الأنظمة والتجارب البرلمانية، والاستفادة منها في تطوير الأداء المؤسسي، إضافة إلى الدور الرقابي في متابعة تنفيذ السياسات العمومية، وضمان انعكاسها على التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

وأشار في هذا السياق إلى رؤية المملكة العربية السعودية 2030، التي تؤكد على أهمية الشراكات الدولية، مبرزًا أن موريتانيا تمثل شريكًا مهمًا في هذا التوجه، سواء على المستوى الحكومي أو البرلماني، مثمنًا الدور الذي يقوم به الصندوق السعودي للتنمية في دعم المشاريع التنموية بموريتانيا.

وبعد الاجتماع، زار الوفدان قاعةَ المداولات، حيث قدّم مديرُ التشريعِ والترجمةِ بالجمعية، السيدُ سيد أحمد ولد صالح، عرضًا حول الجمعية الوطنية، تناول فيه مهامها واختصاصاتها، وآليات عملها، ودورها في المسار التشريعي والرقابي.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد