حركة رؤية المستقبل الشبابية تنظم دورة تكوينية في الذكاء الاصطناعي والتسويق الرقمي بمقاطعة الميناء
نواكشوط
نظمت حركة رؤية المستقبل الشبابية، اليوم السبت، بمقر فضاء الشباب في مقاطعة الميناء بولاية نواكشوط الجنوبية، وبالتعاون مع بلدية الرياض، دورة تكوينية في مجالي الذكاء الاصطناعي والتسويق الرقمي.
وتهدف هذه الدورة التي تدوم يومين إلى تعزيز قدرات الشباب وتمكينهم من اكتساب مهارات عصرية في مجالات التكنولوجيا الحديثة، بما يسهم في تحسين فرص التشغيل، وتشجيع روح المبادرة والابتكار، ومواكبة التحولات الرقمية المتسارعة.
وأكدت المندوبة الجهوية المساعدة لوزارة تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية بولاية نواكشوط الجنوبية، السيدة فاطمة بنت سيد أحمد، في كلمة لها بالمناسبة، أن هذا النشاط ينسجم مع الرؤية السامية لفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، التي جعلت من تمكين الشباب والاستثمار في قدراتهم أولوية وطنية، باعتبارهم عماد الحاضر وأساس بناء المستقبل.
وشددت على حرص القطاع على دعم جميع المبادرات الهادفة إلى تطوير مهارات الشباب، وتعزيز ثقافة الابتكار والاستخدام المسؤول للتكنولوجيا، مضيفة أن تنظيم هذه الدورة يندرج في إطار الجهود الرامية إلى تأهيل الشباب علميًا وتقنيًا، وتمكينهم من الأدوات الضرورية للاندماج الفاعل في سوق العمل.
وأكدت أن الذكاء الاصطناعي والتسويق الرقمي أصبحا من الركائز الأساسية للاقتصاد الحديث.
وبدوره، قال رئيس الحركة السيد سيد ولد النامو إن هذا التكوين يشكل فرصة لتعريف الشباب بأسس الاستخدام العملي للتقنيات الحديثة، وتعزيز جاهزيتهم للاندماج في المسارات المهنية المرتبطة بالرقمنة، مؤكدا أن تعميم مثل هذه المبادرات يسهم في إعداد جيل قادر على استثمار التحول الرقمي في خلق القيمة ودعم الاقتصاد الوطني، انسجامًا مع التوجهات العامة للدولة في مجال تمكين الشباب.
وأضاف أن هذه الدورة التكوينية ترمي إلى تعزيز قدرات الشباب في مجالي الذكاء الاصطناعي والتسويق الرقمي، وتمكينهم من اكتساب مهارات عملية تواكب متطلبات سوق العمل، وتفتح آفاقًا جديدة للتشغيل الذاتي والابتكار، مشيرًا إلى أن دعم وتأطير الشباب يظل خيارًا استراتيجيًا لمواكبة التحولات الرقمية وتعزيز التنمية الاقتصادية الوطنية.
وحضر افتتاح الدورة ممثلون عن السلطات الجهوية والبلدية، وعدد من الفاعلين الشبابيين، إضافة إلى المؤطرين والمشاركين في هذا التكوين.